الاحتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف بمنطقة صنهاجة الريف

متابعة

نظم مساء اليوم برحاب الثانوية التأهيلية الفارابي بمنطقة إساكن كتامة، نشاط ثقافي وقرائي متميز لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بالمنطقة ، احتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، من تنظيم جمعية المقهى الثقافي تدغين وبتعاون مع الثانوية التأهيلية الفارابي، وبمشاركة جمعية المقاهي الثقافية بالمغرب، في إطار برنامج وطني عام تحت شعار ” نقراو في الطبيعة ” يهدف إلى توثيق الصلة بالكتاب وتشجيع المتعلمين على القراءة وحب المطالعة وعشق الكلمة المرهفة، وأيضا لتكون لبنة أساس للدخول إلى عالم الإبداع. بعد استقبال الحضور والمشاركين استهل الحفل داخل فضاء المؤسسة لمعانقة الكتاب وتحقيق لحظة عشق مع الإبداع، من طرف حضور نخبوي من التلاميذ وأوليائهم وأساتذتهم، يصر على أن الرقي يكون بالمطالعة، والتنمية تتحقق بنهم القراءة، والسمو يكون بشغف حضور أنشطة القراءة والفكر والثقافة، وفي جو مفعم بالطموح والرغبة نهل كل قارئ لحظة تعايش وهيام مع مقروئه، تؤرخ للحظة تاريخية ولأول مرة بمنطقة يسمونها هامشية…
بعدها تم الانتقال للفقرة الثانية من النشاط، والتي اتسمت بالاستماع إلى إبداعات ومشاركات التلاميذ من طرف لجنة تحكيمية تتكون من خيرة الأساتذة العاملين بالمنطقة، عملت بكل موضوعية على تعيين الفائزين والفائزات،
تنوعت إبداعات المتعلمين بين الشعر والقصة والمقالة… كما اختلفت فئات المشاركين ومستوياتهم، إذ تراوحت بين التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي، وقد استطاعت إبداعاتهم إبهار عموم الحاضرين لجمالية صياغتها الفنية وصفاء السجية التي أنتجتها… عملت بكل موضوعية على تعيين الفائزين والفائزات..
في الفقرة الثالثة تم تتويج الفائزين والفائزات بالجوائز وتوزيع الشواهد التقديرية عل كل المشاركين، وأيضا تسليم شواهد تقديرية لكل من الثانوية التأهيلية الفارابي، الثانوية الإعدادية كتامة ومجموعة مدارس إساكن، عرفانا لمدرائها على تشجيعم لاحتضان مثل هذه الأنشطة، وإرادتهم القوية في الرقي بالمشهد الثقافي بالمنطقة، إضافة إلى رغبتهم الأكيدة في خدمة مصالح وصالح رعيل الغد الذي سيحمل المشعل….
في الختام تم تجديد الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا النشاط الثقافي المتميز الذي أحدث صدى طيبا في نفوس المتعلمين والمتعلمات وآبائهم، والتوثيق للحظة بأخذ صور تذكارية جماعية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.