الاتحاد المغربي للشغل يكتسح في انتخابات اللجان الثنائية بالجماعة الحضرية لطنجة ونقابة البيجيدي أكبر الخاسرين

 

جرت بمختلف الجماعات المحلية بالمغرب تنظيم انتخابات لفرز ممثلي الموظفين في اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء وذلك على غرار باقي قطاعات الوظيفة العمومية بالمغرب، وعلى أساس نتائجها يتم تصنيف النقابات الأكثر تمثيلية.

وبالجماعة الحضرية لطنجة عرفت هذه المحطة صراعا قويا بين 6 نقابات للتنافس على 16 مقعدا تهم الفئات التالية: المساعدين التقنيين، التقنيين، المساعدين الإداريين، المحررون، المتصرفون، المهندسون والأطباء.

وحسبت النتائج المحصل عليها فقد اكتسحت الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل هذه المحطة الإنتخابية وكسبت الرهان بحصولها على 13 مقعدا مقابل مقعدين للكنفدرالية الديمقراطية للشغل ومقعد واحد للمنظمة الديمقراطية للشغل المقربة من حزب الأصالة والمعاصرة الذي يترأس الجماعة.

و سجل العديد من المتتبعين الإقبال الكبير للموظفين على المشاركة في سابقة من نوعها بالجماعة الحضرية لطنجة، حيث تقاطر على مقر الجماعة المئات من عمال وموظفي الجماعة لإختيار من يمثلهم في اللجان الإدارية  التي تستشار في القضايا الفردية للموظف فيما يخص الترسيم، الترقية، الإستيداع، المجالس التأديبية….كما يندرج ممثلو الموظفين ضمن الهيآت الناخبة التي تساهم في انتخاب مجلس المستشارين،والمجلس الأعلى للوظيفة العمومية والمجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد.

ويمكن اعتبار الخاسر الأكبر في هذه المحطة الإنتخابية الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب التابعة لحزب العدالة والتنمية الذي لم يحصل على أي مقعد رغم تغطيته لكافة اللجان وعددها 6، وحسب مصدر نقابي أكد أن الكاتب الجهوي للبيجيدي هو الذي أشرف على وضع لوائح الترشيح لنقابة حزبه، وأضاف نفس المصدر  أن البشير العبدلاوي النائب البرلماني استغل صفته كمستشار بمجلس الجماعة الحضرية لتغطية كافة اللجان، بل مارس ضغوطات واستغل علاقته ببعض رؤساء المقاطعات خاصة بمقاطعة السواني بتعاون من مستشاري حزبه، للتأثير على الموظفين للترشح باسم نقابته وللتصويت عليها.

أما الإتحاد العام للشغالين بالمغرب التابع لحزب الإستقلال بدوره لم يحصل ولو على مقعد واحد ، حيث كان يراهن كثيرا على فئة المهندسين ، نفس الشيء بالنسبة للفيدرالية الديمقراطية للشغل التي خرجت خاوية الوفاض في هذه المحطة الإنتخابية.

وقال سعيد الشاوي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال ومظفي الجماعات المحلية أن “هذه النتائج تؤكد مصداقية الجامعة وكفاحها وانخراط مناضليها بكل وعي وشجاعة نضالية في هذه المحطة و أكثرهم تواجدا إلى جانب شغيلة الجماعات” وأضاف في تصريحه لـ”أنوال بريس” أن الجامعة  في الرتبة الأولى وطنيا بحصولها على  أكثر من 750 مقعد  في انتظار النتائج النهائية، أما على المستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة فقد حصلت على 177 مقعدا متزعمة الترتيب جهويا، في انتظار التوصل بنتيجة إقليم المضيق-الفنيدق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.