fbpx

الاتحاد المغربي للشغل يعقد مجلسه الوطني الأخير قبل انعقاد المؤتمر واتساع أصوات الغاضبين المطالبة بالمحاسبة

 سينعقد المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل السبت 2 مارس 2019 بالدار البيضاء، حيث تم الاتصال بأعضاء المجلس بشكل استعجالي ومفاجئ، ومن دون إصدار بلاغ في الموضوع قبل ايام من انعقاد المؤتمر المحدد تاريخه يوم 15/16/17 من الشهر الجاري.

وأعلن خلال المجلس الوطني السابق عن تاريخ انعقاد المؤتمر الثاني عشر، حيث تم فرز لجنة تحضيرية من قبل الأمانة الوطنية، وتشتغل هذه اللجنة التحضيرية في سرية،ولم يتم الشروع بعد في عملية انتداب المؤتمرين على الرغم من أيام معدودة عن موعد المؤتمر.

في مقابل هذا الإعداد الذي يشوبه السرية والحذر من قبل رفاق موخاريق الذي يعملون على ترتيب المؤتمر من أجل تمرير ولاية ثالثة للميلودي موخاريق خارج القانون الأساسي الذي حددها في ولايتين. في الجهة الأخرى بدأ صوت الغاضبين يرتفع بقرب موعد المؤتمر، حيث تشكلت لجنة أطلقت على نفسها باللجنة التصحيحية، وقامت بإصدار بيان ناري، كالت خلاله مجموعة من الاتهامات للأمين العام، كما راسل أعضاء اللجنة الإدارية المجلس الأعلى للحسابات من أجل فتح تحقيق بخصوص حصول أبناء وأخ الأمين العام على وظائف وصفقات من قبل جمعية الأعمال الاجتماعية.

بدوره سعيد الحيرش أحد قيادات الاتحاد السابق، طالب بتقرير للجنة المالية التي لم تجتمع قط على حد تصريح، وعلى نفس المنوال يطالب القيادي المنياري بالتحقيق في التجاوزات المالية والخروقات من داخل الاتحاد المغربي للشغل، ويطالب بالتشبيب.

وسيكون المجلس الوطني المنعقد مساء اليوم السبت حاسما في التأكيد على التاريخ السابق المحدد للمؤتمر الثاني عشر، ومدى عزم القيادة الحالية القابضة بزمام الاتحاد وعزمها على المضي في تثبيت مواقها من داخل الأمانة الوطنية، والمسؤوليات الموازية على رأس جمعيات الأعمال الاجتماعية، وذالك باستمرار موخاريق على رأس المنظمة، أم سيكون لصوت الغاضبين من داخل الاتحاد، والغير الراضين عن الأداء النضالي الباهت للاتحاد الكلمة التي ستربك كل الترتيبات لولاية ثالثة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.