الاتحاد المغربي للشغل بطنجة يضع على رأس مكتبه الجهوي مستشارا جماعيا من حزب أخنوش

 عبر مجموعة من مؤتمري الاتحاد المغربي للشغل عن تذمرهم من طريقة تدبير اشغال المؤتمر الثاني عشر للاتحاد الجهوي لنقابات طنجة، وأعلن مجموعة من مناضلي الاتحاد الممثلين لقطاعات مختلفة عن انسحابهم من اجتماع اللجنة الإدارية احتجاجا وتنديدا بالتسلط الذي مارسه بعض أعضاء الأمانة الوطنية المشرفين على المؤتمر.

وتقرر عقد هذا المؤتمر الاستثنائي لنقابات طنجة تحت شعار:” من أجل تنظيم نقابي قوي لمواجهة المخططات التصفوية والتضييق على الحريات النقابية”، لتجاوز أزمة تنظيمية عمرت لحوالي أربع سنوات تسببت في جمود وانسحابات قطاعية عدة.

وتفاجأ المناضلون المنتمون لقطاعات متنوعة صباح المؤتمر بعدم رغبة أعضاء الأمانة احترام ما أعدته اللجنة التحضيرية من أوراق مشاريع متقدمة باعتراف الأمانة، وكذا برنامج أشغال المؤتمر، حيث رفض عضو الأمانة رفع الجلسة الافتتاحية المفتوحة في وجه الضيوف، وعدم احترام برنامج أشغال المؤتمر، وفرض عضو الأمانة ” نورالدين سليك” نفسه رئيسا للمؤتمر، وأعلن عن لجنة الترشيحات خارج رغبة المؤتمرين، كما وضع فيتو ضد مناضلين اقترحوا للتمثيل من داخل اللجنة الإدارية، و كان لهم الدور الرئيسي في الإعداد للمؤتمر.

وتداول اسم الكاتب الجهوي “علي عبد الصادق” قبل المؤتمر، المحسوب عن قطاع الأبناك، والمستشار الجماعي بمقاطعة طنجة المدينة عن حزب الأحرار، وفهم الأمرعلى أنه رسالة لحزب أخنوش الذي يترأس عضو مكتبه السياسي غرفة التجارة والصناعة بطنجة.

وانسحب حوالي خمسة عشر عضو مثلوا باللجنة الإدارية رفضا وتنديدا بهذا المؤتمر المهزلة الذي عمق الأزمة التنظيمية بدل أن يحلها كما صرح احد الغاضبين لأنوال بريس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.