الاتحاد الجهوي لUMT بطنجة يحتج أمام المنطقة الحرة/جزناية ويتهم السلطات بالتواطؤ مع الباطرونا

جابر الخطيب

نظم عمال وعاملات الاتحاد المغربي للشغل بطنجة زوال السبت 17 نونبر وقفة احتجاجية أمام الباب الرئيسية للمنطقة الحرة/ جزناية، حيث عرفت هذه الوقفة الاحتجاجية احتكاكا أمنيا، وتأهبا من قبل هذه الأخيرة للتدخل، لتنسحب بعد ذالك. كما تم منع عمال شركة SEBNMA من داخل المنطقة الحرة من الإلتحاق بالشكل الاحتجاجي.
تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية الثانية الذي دعا اليها الاتحاد الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، بعد وقفة الجمعة 16 نونبر أمام مقر الولاية ترجمة للبرنامج النضالي الذي أعلن عليه المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بطنجة للرد على الطرد طال ثلاث مكاتب نقابية، مكتبين نقابين بشركتي DELPHI ومكتب ثالث بشركة SEBNMA، يقول الكاتب الجهوي علي عبد الصادق لأنوال بريس.

وجاء طرد المكاتب النقابية مباشرة بعد الإعلان عن تأسيسها، ليطال الطرد بعد ذالك عمال وعاملات الشركات العالمية الثلاث المختصة في صناعة “الكابلاج” المتشبثين بمكاتبهم النقابية، والمطالبين بحقهم ممارسة العمل النقابي من داخل الشركات المذكورة.
وحسب تصريحات أعضاء المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بطنجة لأنوال بريس، فقد عملت السلطات المحلية على تسهيل عملية الطرد بتماطلها وتمنعها في منح وصل الإيداع القانوني للمكاتب التي طالها الطرد، مما يستنتج منه التوطؤ المكشوف بين السلطات وإدارات الشركات، بدل حرص السلطات على القانون والسهر على الحقوق، وتبقى الحريات النقابية من بين الحقوق الأساسية التي أقرها الدستور.

وكان المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بطنجة بادر لعقد جمع عام موسع دعى اليه كل المكاتب النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد الجهوي بطنجة للتداول في مصير المكاتب النقابية المطرودة، وإمكانية الرد على مصادرة الحق النقابي المكفول دستوريا، ليتم جمع مقترحات لتسطير الشطر الأول من البرنامج النضالي تضمن وقفة احتجاجية أمام الولاية يوم الجمعة والوقفة الاحتجاجية الثانية أمام مدخل المنطقة الحرة/ جزناية، وخلق صندوق جمع مساهمات مادية لفائدة المطرودين، في أفق عقد مجلس نقابي يوم الأحد 18 نونبرلتسطير شطر ثان للاستمرار في الاحتجاج والضغط حتى إعادة المطرودين، وتثبيت الحق في ممارسة العمل النقابي، يقول أحد أعضاء المكتب الجهوي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.