الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسمة يعقد ندوة صحفية من أجل الحقيقة ومعاقبة المتورطين في مقتل كريم لشقر

20140530_1822011

  في إطار متابعة ملف وفاة المناضل الاتحادي الشاب كريم لشقر في ظروف ملتبسة وغامضة واستجلاء للحقيقة الكاملة عن ملابسات وحيثيات الوفاة نظم مكتب فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسمة ندوة صحفية يومه 30 مايو 2014 بمقر الحزب حضره عدد من رجال الاعلام والصحافة تم خلاله اطلاع الرأي العام الوطني والدولي عن حقيقة ومستجدات وفاة الشهيد ليلة 27 مايو ؛ وقد عرفت الندوة الصحفية حضور أصدقاء المرحوم وبعض رفاقه ومعارفه في درب النضال والعمل ومحامي العائلة الأستاذ علي جابة  وبعد قــراءة الفاتحة ترحما على روح المناضل كريم لشقر تناول الكلمة أعضاء الكتابة الاقليمية ومكتب الفرع المحلي  حيث تمت الا شارة الى توجه برلماني الحزب عبد الحق أمغار الى الرباط لتقديم سؤال آني  في الموضوع أمام وزير الداخلية والعدل والحريات مما تعذر مكوثه بالحسيمة ؛ كما تم الاشادة  بالمسار النضالي للفقيد والدور الريادي الذي لعبه  في سبيل رفع لواء الدفاع عن الحزب  وشبيبته داخل الاقليم وخارجه والذي تجسد أخيرا في وقوفه سدا منيعا أمام بعض المناورات التي حاكتها الأجهزة في الانتخابات البرلمانية أثناء عملية فرز الأصوات بمقر الولاية كما تم التطرق الى مناقب الفقيد وخاصية الكرم والاقدام والاشتغال خارج كل الاضواء ووراء كل أبواب الدعاية والظهور ؛ بما يستحق أن ينعت المرحوم بفارس الشبيبة الاتحادية بالحسيمة بلا منازع ؛ كما تم التطرق الى الحيثيات المقترنة بالزج به في مخفر الشرطة وتضارب الآراء والادعاءات الشبه الرسمية والرسمية التي سعى من خلالها أعضاء الكتابة الاقليمية لاستجلاء الحقيقة من ورائها بطرق أبواب الشرطة والوقاية المدنية ومندوبية الصحة فيما يخص زمن الوفاة  ومكانه ؛ ومن تحمل مسؤولية نقله الى مقر الأمن الإقليمي بالحسيمة؛ وعن الادعاءات بلفظ أنفاسه داخل المستشفى وعن أسباب تسرع مديرية الأمن الاقليمي في إصداربيان غير مختوم الى المواقع الصحفية دون وكالة الأنباء الرسمية ؛ وعن إصدار الوكيل العام للملك باستئنافية الحسيمة لبيان يثبت من خلاله ان المرحوم قد لفظ أنفاسه الاخيرة بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة وهو ما يفنده تقرير مندوبية وزارة الصحة  بالحسيمة والطبيبة المداومة بالمصلحة وعن آثار الندوب والجروح الغائرة والكدمات المنتشرة في مختلف أنحاء الجسم  والتي تؤكد أن  المرحوم قد تعرض لتعنيف جسدي حاد ولا أدل على ذلك ملابسه التي تم جمعها من طرف ذويه وكلها ممزقة ومقطعة بشكل لافت وبفعلة فاعل؛ وعن بيان الحزب في  النازلة سواء المكتب السياسي برئاسة كاتبه الأول السيد إدريس لشقر أو الكتابة الاقليمية فقد أكــدا على ضرورة التعجيل بفتح تحقيق نزيه وشفاف واستجماع كل المعطيات الصريحة  عن ملابساة الوفاة دون توجيه أصبع الاتهام لأية جهة معينة الى أن تكتمل نتائج تحريات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ونتائج  عملية التشريح الطبي الشرعي  التي تمت بمصلحة الطب الشرعي بالدار البيضاء.

محامي العائلة الأستاذ علي جابة  والمناضل الحقوقي  استعرض باسهاب  التناقضات البادية والمكشوفة للعيان في التصريحات المسربة لوسائل الاعلام من طرف مديرية الأمن الاقليمي واستغرابه لكون قيد حياته بمجرد سقوطه أرضا على حسب ادعاءات الأمن قد توفي أو لفظ أنفاسه في الطريق ؟ وهل كل من يتهاوى أرضا يكون مصيره الهلاك؟ وكيف للجهة المسؤولة وذات الحجية والمصداقية في اثبات الموت بشكل علمي لا يأخذ باثباتاتها ويرى المحامي أن المحكمة الموقــرةاستبقت الى إصدار بيان بخصوص هلاك كريم لشقرفي المستشفى والحال أن كل الدلائل والقرائن تجزم أنه قد سقط صريعا داخل الكوميسارية ؛ كما تمت الاجابة على مختلف الأسئلة الموجهة من طرف ممثلي المنابر الاعلامية حول مسار الفقيد السياسي  وعن الالتباس الذي يخيم ويلف ملف كريم لشقر من جهات متعددة  وكذلك تمت الاشادة  بالجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة وعن الدور الذي لعبته منذ الساعات الأولى في إثارة الموضوع أمام الرأي العام الحقوقي والوطني ، معتبرا أن الحق في الحياة حق مقدس وتكفله كل المواثيق والقوانين الدولية مؤكدا على ضرورة المضي بخطوات حثيثة لاستجلاء الحقيقة كل الحقيقة في وفاة المرحوم كريم لشقر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.