الاتحاديون ينظمون وقفة احتجاجية امام مقر حزبهم احتجاجا على قرارات لشكر..

سيقوم الاتحاديون بالاحتجاج أمام مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بالرباط، هذا ما أعلن عنه تيار أحمد الزايدي احتجاجا على القرارات التأديبية التي اتخذها المكتب السياسي في حق رئيس الفريق البرلماني الاتحادي، ويراهن تيار الانفتاح والديمقراطية من داخل الاتحاد الذي يقوده كل من أحمد الزايدي والطيب منشد على حضور أكثر من 5000الاف منخرط للاحتجاج على الكاتب العام للحزب لشكر. شيوخ الحزب لم يدلو بأي موقف علني اتجاه التطورات الأخيرة بحزب الوردة بعدما لم يستحمل فكرة التيارات التي تم اعتمادها منى خلال المؤتمر الأخير، وتؤكد مصادر حزبية أن التوجه العام من داخل المكتب السياسي كان يسير في اتجاه إقالة الزايدي وتعويضه برشيدة بنمسعود، مما سارع هذا الخير لتقديم استقالته، وقيامه بمحاولة ترسيم تياره واستنهاض ردود فعل اتجاه الكاتب العام. وكان هذا الصراع تفجر من قبل داخل حزب الاستقلال قاده نجل الزعيم التاريخي عبدالواحد الفاسي والتي سمي “تيار بلا هوادة” وقام بالطعن في المؤتمر الحزبي الأخير الذي أوصل حميد شباط أمينا عاما للحزب، وقد قبلت المحكمة الإدارية النظر في القضية. وبعدما كانت كل التحاليل تراهن انتقال عدوى الحراك الشبابي للأحزاب التاريخية، ويقوم بدمقرطة بنياتها التنظيمية وتشبيبها، ومراجعة قراءتها للواقع المغربي حتى تستوعب الإشكاليات التي طرحت من داخل الشارع المغربي، إلا أن نتائج المؤتمرات الأخيرة للحزبين حملت رجلين يفتقدين كل مقومات الكاريزما والحنكة التي تميز بها سابقا الزعماء السابقين، وحافظوا على صورة أحزابهم ووحدتها بالرغم من الصراعات والتزاحم بين بعض الأعضاء والقيادات، وكان يتم استيعاب هذه التنازعات بشكل حذق. هذه المحطات التنظيمية اعتمدت سياسة الولاء والتجييش، وصراع الكراسي والمناصب، صوت الشباب كان غائبا، والقيادات المتصارعة لم تستطع ولم تترب على مأسسة التيارات وتنظيم الاختلاف، وكل ما يقع وسيحصل من تطورات قد يكون إعلان عن نهاية حكاية سياسية إسمها الأحزاب التاريخية ذات مرجعية الحركة الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.