الإنتخابات المهنية: نقابة “البيجيدي” خارج النقابات الأكثر تمثيلية والإتحاد المغربي للشغل في الصدارة متبوعا بالكدش

تصدر الإتحاد المغربي للشغل نتائج الإنتخابات المهنية التي جرت ما بين الفاتح والعاشر من يونيو الجاري في القطاعين الخاص و العام والجماعات المحلية والإدارات العمومية وفق النتائج الأولية وباتت نقابة UMT الأكثر تمثيلية في المغرب.

وحسب مصادر نقابية أكدت لـ”أنوال بريس” أن الإتحاد المغربي للشغل حصل على أزيد من 3400 مقعد في القطاعين العام والخاص، متصدرا النتائج بنسبة تجاوزت 14 في المائة، فيما حصلت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل على 2887 مقعدا بنسبة 11.46 في المائة، متبوعة بالفيدرالية الديمقراطية للشغل التي يقودها الفاتيحي بنسبة 6.68 في المائة بـ 1760 مقعدا، وجاءت نقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب المقربة من حزب الإستقلال في الرتبة الرابعة بنسبة 6.52 في المائة بحصولها على 1644 مقعدا، وظلت نقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب المحسوبة على حزب العدالة والتنمية أكبر الخاسرين بعدم تمكنها من تجاوز العتبة المحددة في 6 في المائة واكتفت بـ 1232 مقعدا اي بنسبة 4.89 في المائة وبذلك تكون خارج دائرة النقابات الأكثر تمثيلية بالمغرب.

 

2 تعليقات
  1. attache2006 يقول

    لازالت لم تكتمل بعد انتخابات أجراء القطاع الخاص، ولازالت لم تعلن بع رسميا العديد من القطاعات الوزارية وكذا المؤسسات العمومية….فمن هو هذا العراف (الشواف) الذي تنبأ بالنتائج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هذا إذا كنا نصدق العرافين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. خالد السطي يقول

    الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يؤكد رفع تمثيليته ويحذر من ترويج مغالطات

    حذر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من المغالطات التي تروجها بعض الجهات النقابية والإعلامية التي لها حساسية نقابية معينة وذلك حسب المحاضر التي تتوفر عليها المنظمة ، وهو ما سيتم الكشف عنه بتفصيل خلال ندوة صحفية قريبا، واشار الاتحاد في بلاغ لكتابته العامة ردا على ما نشرته بعض وسائل الإعلام المكتوبة والالكترونية من معطيات وأرقاما مغلوطة حول ما اعتبرته نتائج انتخابات المأجورين وما اعتبرته حصيلة المركزيات النقابية ومنها نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،
    وأكد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لمناضليه والرأي العام أن المعطيات غير النهائية تفيد تحقيقه لتقدم كبير سواء في انتخابات القطاع العام أو في انتخابات مناديب العمال ستمكنه إن شاء الله من تحقيق تمثيلية مريحة بين المركزيات الأكثر تمثيلية
    وبالمقابل شدد البلاغ على عدد من الحقائق منها أن عمليات الفرز لم تكتمل في القطاع العام خاصة في القطاعات التي تتم فيها الانتخابات عن طريق المراسلة حيث إن عمليات الاقتراع انتهت في الساعة السادسة من يوم 31 ماي 2015 وتتم عملية الفرز في اليوم الثامن الذي يلي يوم الاقتراع المباشر أي يوم 11 يونيو 2015.كما أن الوزارة المعنية بجمع نتائج القطاع العام لا تتوفر على جميع النتائج، ذلك أن أزيد من 10 وزارات لم تعلن عن نتائجها ومن بينها وزارة الداخليةʺ قطاع الوزارة والجماعات الترابيةʺ.ناعيك عن كون الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة لم تتابع العمليات الانتخابية بالمؤسسات العمومية ولا تتوفر على معطيات حول الانتخابات بها.
    ايضا بحسب ذات البلاغ فإن انتخابات القطاع الخاص لازالت جارية ينتهي أجلها في 10 يونيو ويبقى أجل 24 ساعة بعد هذا التاريخ لتبليغ السلطة المحلية المكلفة بالشغل بنتائج الانتخابات التي أجريت في 10 يونيو، كما أن نتائج المقاولات التي أجريت فيها الانتخابات ولم تبلغ نسبة المصوتين فيها نصف عدد الناخبين المسجلين ستجري عملية انتخابية بمثابة دور ثان في أجل أقصاه 10 أيام،بالاضافة الى أن وزارة الطاقة والمعادن لم تعلن عن نتائج انتخابات ممثلي المستخدمين في لجان النظام الأساسي والمقاولات المنجمية.
    الى ذلك دعا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب مناضليه إلى التزام اليقظة ومواصلة التعبئة من أجل تتبع العملية الانتخابية إلى آخر أشواطها، وتتبع الخطوات الإدارية اللازمة المطلوبة فيها من قبل المقاولات والإدارات المعنية، والتصدي لكل العراقيل المصطنعة والإجراءات غير القانونية التي يمكن أن تحرم الأجراء من حقهم في التمثيل وتحميلهم مسؤولية تقصير ليس لهم فيه دخل من قبيل تأخر المقاولات عن إيداع لوائح العمال قبل تاريخ 29 أبريل 2015 أو عدم احترام الآجال المرتبطة بالعملية التمهيدية للانتخابات.
    الى ذلك أكد محمد يتيم، الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنهم حققوا تقدما معتبرا في انتخابات اللجان الثنائية التي أجريت يوم الأربعاء الماضي، بالمقارنة مع سنة 2009، مبينا أن نتائج الاتحاد تضاعفت ضعفين حسب المعطيات المتوفرة.
    وأضاف يتيم في تصريح صحفي ان النقابة استطاعت تحقيق هذه الانجازات بالرغم من أن “لوائح الاتحاد الوطني قد تعرضت لحملة دعائية مضادة من بعض النقابات المنافسة”، معتبرا أن “التصويت بكثافة على لوائحنا يدل على أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب مركزية نقابية صاعدة، لها موقعها وسيكون لها موقع اكبر في المشهد النقابي بمصداقيتها ونضاليتها وقوتها الاقتراحية وبعدها عن المزايدة، وانها في الطريق الى اعادة صياغة الثقافة النقابية”.
    وانتقد يتيم، محاولة البعض “ربط قرارات الحكومة بالنقابة وربط النقابة بحزب العدالة والتنمية”، مردفا بقوله: “أولئك الذين حاولوا تحميل النقابة القرارات الحكومية الاصلاحية وربطها بحزب العدالة والتنمية، كانوا يقدمون لنا خدمة، بسبب ان القرب من الحكومة او من الحزب الذي يقودها ليس سبة، بل مفخرة لأنها حكومة تحظى بسند شعبي وتسير في طريق الاصلاح”.
    وذكر يتيم، أن “الجامعات القديمة في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب حافظت على تمثيليتها بل عززتها، كما أن عددا من الجامعات المستحدثة حققت تمثيليتها وأحيانا بأغلبية ساحقة”، مشيرا إلى أن “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب كرس نفسه في عدد من الجهات كأول قوة نقابية”.
    وبعد أن أكد يتيم أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عزز موقعه في خريطة التمثيلية، قال “نتوقع أيضا نتائج ايجابية في القطاع الخاص”، مضيفا أن “هذا يدل على أن الاتحاد نقابة صاعدة وستعزز حضورها التنظيمي أكثر فأكثر وستكون له كلمته في الساحة الاجتماعية وفي الرقي بالممارسة والنضال النقابيين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.