الإعلام وحقوق الإنسان من وجهة نظر أهل الاختصاص

 نظم مركز حقوق الناس، وبدعم من مؤسسة فريديريش نومان الألمانية بالمغرب، يوم الجمعة 5 مارس الجاري بأحد فنادق مدينة طنجة، الدورة  التكوينية  الأولى حول موضوع الإعلام وحقوق الإنسان، والمندرجة ضمن استراتيجيه المركز الهادفة إلى تعزيز دور الإعلام في مجال التربية والدفاع على حقوق الإنسان.

 استهلت الدورة التكوينية بكلمة ممثل مركز حقوق الناس جمال الشاهدي، أبرز من خلالها الدور البارز الذي يلعبه الإعلام في مجال حقوق  الإنسان  بالمغرب، منذ الاستقلال إلى يومنا هذا،  بحكم قيامه بعملية الفضح لمجموعة من القضايا والوقائع كمعتقل تازمامارت نموذجا، مشيرا إلى بعض السلوكات  الشاذة التي يعرفها الإعلام المغربي المتجلية في الإثارة بمختلف أشكالها، مع حتمية توفر المؤسسات الإعلامية في الوطن على هامش كبير من الحريات  لكي يتسنى لها القيام بواجبها أحسن قيام.

  أما ممثل منظمة فريديريش نومان عبد الواحد بوجرين، فاعتبر المنظمة الممثل لهل تعد أول منظمة دخلت إلى المغرب وتحديدا سنة 1969، فهي السباقة  للتعامل مع الصحافيين بالمغرب في وقت كان أصحاب مهنة المتاعب مقسمين  إلى فئتين فقط،  إما تابعين لأحزاب سياسية أو تابعين إلى السلطة الممثلة  في وزارة الداخلية.

  بعدها قدم عرض حول دور الإعلام في التربية والدفاع على حقوق الإنسان تلته مائدة مستديرة تمحورت حول قانون الحريات العامة وقانون الصحافة وأخلاقيات مهنة الصحافة.

لتختتم الدورة بتنظيم ورشات لامست دور  الإذاعات والقنوات  الفضائية والصحافة  المكتوبة والالكترونية في تعزيز  قيم الديمقراطية وحقوق  الإنسان.  تناوب  على تأطيرها جمال الشاهدي،  والإعلامي عبد اللطيف بنيحى الذي استعرض تجربته الميدانية من خلال تقديمه لمجموعة من البرامج بإذاعة، مستحضرا  بعض المواقف والطرائف المعترضة له من حين لآخر، سواء من طرف المستجوبين أو من لدن رجال السلطة والمسؤولين.

  للإشارة فالدورة التكوينية حضرها حوالي 18 صحافي يمثلون بعض الجرائد الورقية والمواقع الالكترونية، فضلا عن بعض أعضاء مركز حقوق الناس والمهتمين  بالمجال.

ph7

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.