الإعلام الجزائري متوجس من إعلان “حالة الاستنفار العسكري” بالمغرب

تعاطت الصحافة الجزائرية مع إعلان حالة الاستنفار لمواجهة التهديدات “الإرهابية” بالمغرب بكثير من التوجس والريبة، معتبرة إياها محاولة منه للتموقع في نطاق جغرافي لا يعنيه، تحت ذريعة أنه “مستهدف” من إمكانية تنفيذ هجوم إرهابي عبر طائرات تمت سرقتها من ليبيا.

وأوردت يومية الشروق في عدد نهاية الأسبوع أن المعلومات التي تفيد بوجود تهديد ارهابي للمغرب من ليبيا سبق وأن كذبها وزير الدفاع الجزائري السابق في تصريح لنفس اليومية، والذي “أكد عدم تعرض طائرات للسرقة من مسلحين في مطار طرابلس”، مضيفة أن أول من تحدث عن سرقة طائرات وهو مدير عام الشركة الخاصة “سيفاكس اير لاينز” قد نفى تلك المعلومات في وقت لاحق.

وحول جدية هذه التهديدات التي تدعيها السلطات المغربية توضح اليومية ذاتها أنه “من الناحية العملية، ولو سلمنا بحقيقة وجود عمل إرهابي يتم التخطيط له، فإن المغرب ونتيجة لموقعه الجغرافي في منآى عنه، عكس الجزائر”.

كما استعرضت الشروق الاتفاقيات العسكرية التي ابرمها المغرب مع دول عدة منها الإمارات وهولاندا والمملكة المتحدة… فيما يخص تطوير ترسانته العسكرية، وكذا اجراءه لمناورات عسكرية مع هذه الدول.

وجاء رد الصحافة الجزائرية على خلفية إعلان حالة الاستنفار في الثكنات العسكرية ، واخراج طائرات حديثة من نوع f16، ورادارات حديثة الصنع ربطت إلكترونيا مع جميع آليات الرصد المدنية بالمطارات، وجميع الرادارات التي تراقب المجال الجوي والبحري، ووضع فرقا عسكرية متخصصة في حالة استنفار ويقظة دائمين، خاصة بعد ما اتضح اختفاء 20 مليون قطعة سلاح بعد انهيار النظام الليبي ، لمواجهة التهديدات الإرهابية القادمة من ليبيا والعراق وكل بؤر التوتر ،حسب ما أوردته يومية المساء المغربية في عددها الأخير.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.