الإعلامي محمد سعيد نعم يكشف أسباب مغادرته إذاعة  طنجة 

اعترف  الكاتب والصحفي محمد سعيد  نعم  بان سبب مغادرته لإذاعة  طنجة،  لعوامل   إدارية  صرفة،  بحكم  قضائه  بين  جدران  الإذاعة ما  يربو  عن  السبع  سنوات، دون  أن  تتضح  له  في  الأفق  ما يحفزه ماديا  على مواصلة  العمل  كغيره  من  الزملاء  الآخرين،  انتقاما  من  خالد  مشبال  مدير  الاذاعة  وقتئذ،  المانح  الفرصة  لبعض  الإعلاميين الجدد قصد توفير  تعددية  سياسية  وفكرية  وديمقراطية  وحقوق  الإنسان.

وأعرب سعيد نعم   عن  السبب  الحقيقي  لتدني مستوى  أداء  وجودة الإذاعات  الخاصة  بالمغرب،  راجع بالأساس لقطع  الصلة بين  العاملين  بها  بين الجيل  الإعلامي  السابق المتوفر  على  خبرة مهنية وثقافية عالية،  والجيل  الإعلامي  اللاحق  الذي  لا  مقوم  له  سوى العلاقات الخاصة  مع  مختلف المتربعين  على  المسؤوليات  بمراكز  القرار  محليا ووطنيا،  لذلك لم  تقدم  الإذاعات  الخاصة بالمغرب أي  إضافة  أو  جديد يذكر على  مستوى  الإشعاع  المهني،  لاعتمادها  منطق الإثارة.

وذلك  خلال حفل  توقيع كتابه هنا  إذاعة   طنجة، المنظم من  طرف  جمعية أصدقاء  الإذاعة  والتلفزة للثقافة  والاتصال، بعد زوال  يوم  الخميس  المنصرم  بفضاء  مندوبية  الثقافة  بطنجة،  بحضور  نخبة من  المثقفين والمفكرين والمهتمين بالمشهد الإعلامي  بمدينة طنجة.

وعرف   اللقاء  كلمة حسن  بيريش  عضو  اتحاد  كتاب  المغرب  الذي وصف  المحتفى  به،  بالشاهد على الإعلام الوطني، قبل  عشرين سنة  من الآن،  في فترة كانت فيه  إذاعة  طنجة  متصدرة  للمشهد السمعي بالبلاد،   اذ ظل سعيد  نعم انيقا  في سلوكه،  الرائع في  مواقفه،  والصادق  مع  اصدقائه.

أما بهيجة  البقالي القاسمي، فنعتته  بالمتسلح  بالجرأة  في الإعلام  السمعي  الوطني،  بفضل محبته وإحساسه  المرهف  للميكرفون في زمن  كان  فيه  الإبداع  عار على جميع  زملائه.

كما تميز  النشاط  الذي  سيره رئيس الجمعية  المنظمة  عبد المالك  العاقل، بكلمة  للفنانة صاحبة  الصوت القوي  إيمان  بنيحيى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.