الإشاعة تقتل “نوال السعداوي” وابنتها تنفي

تواتر خبر وفاة المفكرة والكاتبة نوال السعداوي ببعض المواقع الإخبارية، مما دفع ابنتها ” منى حلمي” لنفي الخبر. وأوردت هذه المواقع نبأ “وفاة نوال السعداوي عن عمر يناهز 85 بعد صراعها مع مرض”الأكليبيوس” على مدى ربع قرن، وهو مرض نادر فرغم التطور العلمي لم يجد له العلماء علاجا إلى اليوم.”

ولدت نوال السعداوي في 27 أكتوبر 1930 بمدينة القاهرة، وتخرجت من كلية الطب ومارست مهنة الطب قبل أن تفصل بسبب آرائها المثيرة للجدل. وتبقى نوال السعدواي مناضلة حقوقية رائدة في مجال حقوق الإنسان، وخاصة قضية المرأة التي عرفت بأرائها وطروحاتها الفكرية في الموضوع. وتوزع نشاط نوال السعدواوي بين المجال الحقوقي والفكري والأدبي، وقد بصمت تاريح الحركة النسائية العربية بمواقفها وخرجاتها الإعلامية القوية.

صدر لها أربعون كتابا أعيد نشرها وترجمة كتاباتها لأكثر من خمسة وثلاثين لغة وتدور الفكرة الأساسية لكتابات نوال السعداوي حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية وتحرير الوطن من ناحية أخرى في نواحي ثقافية واجتماعية وسياسية. من أهم وأشهر كتبها مذكرات طبيبة، والمرأة والجنس ، وأوراق حياتي.2000

تعرضت نوال السعداوي للسجن في 6 سبتمبر 1981م، في فترة الرئيس السادات، كما تعرضت للنفي نتيجة لآرائها ومؤلفاتها، وتم رفع قضايا ضدها من قبل إسلاميين مثل قضية الحسبة للتفريق بينها وبين زوجها، وتم توجيه تهمة “ازدراء الأديان” لها، كما وضع اسمها على ما وصفت بـ”قائمة الموت للجماعات الإسلامية” حيث هددت بالموت. كما رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر في 12 مايو 2008 م. إسقاط الجنسية عن المفكرة نوال السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها المدافعة عن حقوق المرأة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.