الأمن بطنجة يسمح للعصابات العنصرية والإجرامية بالنيابة عنه في الاعتداء على المهاجرين ببوخاف

أعد الصحافي “جيمس ريبينغال” تقريرا مطولا عن وضعية المهاجرين الأفارقة في مدينة طنجة، وتضمن التحقيق تصريحات للمهاجرين تتحدث عن إمكانية “دفع” رجال الأمن لعصابات في منطقة بوخالف تقوم بالاعتداء عليهم والتضييق عليهم.

وصرح مهاجرون للصحافي على أنه عندما يتراجع التدخل الأمني المباشر في منطقة بوخالف تقوم العصابات المسلحة وقطاع الطرق بالاعتداء عليهم دون أي حسيب ورقيب على المهاجرين الأفارقة، ويعتقدون المهاجرون من جنوب الصحراء أن هذه العصابات تتلقى دعما ماديا ومعنويا من قبل الأمن،

مدللين استنتاجاتهم بالاعتداءات الأخيرة التي تعرضوا لها من قبل ساكنة المنطقة، بينما بقيت قوات الأمن على حياد سلبي بالرغم من تعرض مجموعة من المهاجرين لاعتداءات خطيرة.
وقد نشر الصحفي تحقيقه الذي أبرز فيه العنصرية التي يكيلونها المغاربة اتجاه كل من يحمل بشرة سوداء بكلمات يقذفونها في وجوههم، واستغرب الصحفي السب والشتم الذي يكيلونه الطنجاويون لكل ما يمت الصلة بالقارة الإفريقية بالرغم من انتماء المغرب لهذه القارة.

وحمل التحقيق شهادات عدة للمهاجرين المنحدرين جنوب الصحراء يحكون فيه ما يتعرضون له من اعتداءات وممارسات عنصرية، وعلى أنهم يعيشون في خوف دائم من الاعتداءات المادية والرمزية، وعلى أنهم يضطرون لمغادرة منازلهم حوالي الرابعة صباحا من كل يوم خوفا من هجومات العصابات والتي عادة ما تقوم باقتحام بيوتهم في حدود السابعة صباحا بمنطقة بوخالف حيث يتمركز أغلب المهاجرين، ويقومون بالإعتداء على أي شخص ذات بشرة سوداء يصادفونه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.