الأمطار والثلوج تكشف عزلة الحسيمة عن جهة طنجة-تطوان

كشفت الأمطار الأخيرة مدى عزلة إقليم الحسيمة وقراه عن باقي أطراف جهة طنجة- تطوان وفق الترسيم الجهوي الجديد، إذا أغلب الطرق المنطلقة من مدينة الحسيمة باتجاه مدن تطوان وطنجة عرفت انقطاعات متكررة بسبب الامطار والثلوج التي تساقطت على مدار شمال المملكة.

وتعد طريق الوحدة المسلك الوحيد الذي يرتط المدينة عبر باقي مدن الشمال، قبل تشييد الطريق الساحلي خلال السنوات القليلة الماضية، فالخط الأول الذي يمر عبر تارجيست اساكن عرف انقطاعا مستمرا بسبب الثلوج المتساقطة.كما عرف المنفذ الثاني عبر الطريق الساحلية الحديثة العهد انقطاعات متكررة بسبب الامطار، هذه الطريق التي طالما انتظرتها ساكنة المنطقة واستغرق الاشتغال بها من أجل إنجازها لعقد من الزمن تقريبا، لم تكن في مستوى تطلعات أهل الريف، فعند كل موسم شتاء تنجرف الطريق وتعرف تساقطات التربة والأحجار على الطريق تتسبب في حوادث خطيرة، وتشكل خطرا على المسافرين.

يأتي هذا، في ظل تواتر الحديث مؤخرا عن خريطة مشروع التقسيم الجهوي الجديد المزمع تنزيله خلال الانتخابات الجهوية المرتقبة خلال شتنبر المقبل، والجدل الذي أثير بخصوص ربط إلحاق الحسيمة بجهة تطوان طنجة بدل الجهة الشرقية من الريف، حيث نجحت بعض الجهات ذات المصلحة الانتخابية وغيرها بخصوص تمرير التعديل الأخير بخصوص مدينة الحسيمة.
واقع حال إقليم الحسيمة وعزلته، وهشاشة البنية التحتية غائبة عن أجندة هذه الأحزاب والأطراف المتصارعة التي جندت كل قواها من ما يسمى ب”المجتمع المدني”… وغيره.

إساكن-3

route-rif1

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.