الأساتذة المقصيون يستنفرون قواعدهم لمقاطعة مباراة الترقية وبلمختار يختار لغة “التعنت”

1391988126

بدأ الأساتذة المقصيون من الترقية أكثر إصرارا على إسقاط ما أسموها ’’مباراة العار‘‘، التي قررت وزارة بلمختار المضي فيها، وتنظيمها الأسبوع المقبل رغم كل اللغط الذي يدور بها، وخصوصا الرفض القاطع الذي عبر عنه الأساتذة المنتظمين في تنسيقيتي الماستر والإجازة.

وقد عرفت نهاية الأسبوع، دينامية حثيثة وقوية لتنسيقيات الأساتذة التي عملت على تنظيم لقاءات جهوية وإقليمية في مختلف ربوع البلاد، من أجل حث زملائهم على مقاطعة المباراة وبالتالي نسفها، متشبثين بمطلب في الترقية أسوة بزملائهم من الأفواج السابقة.

وقد احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بالصويرة، لقاء دعا له المكتب الإقليمي لتنسيقية المجازين، حضره عشرات من الأساتذة المعنيين، تركز حول التعريف بمخاطر المباراة التي اعتبرها المكتب الإقليمي للصويرة ’’إجهازا على الحق في الترقية بالشهادة ومسا بحقوق فئة عريضة من الشغيلة التعليمية الحاملة للشهادات ‘‘.
وتطرق المكتب إلى الاخطاء التي اعترت اللوائح التي أعلنتها الوزارة من تكرار للأسماء وأسماء وهمية وأسماء لأساتذة لم يتقدموا أصلا بملفات للترشيح وتلقيها لملفات خارج الآجال القانونية، فيما تركزت المداخلات حول ضرورة التعبئة، وخوض أشكال احتجاجية وجماعية بالتنسيق مع المكتب الجهوي لمراكش أمام مراكز الامتحانات المقررة بمراكش أيام 11و12و13، مع الالتحاق بالاعتصام المفتوح بالرباط ابتداء من يوم 19 فبراير.


الأخطاء وتكرار الأسماء كان القاسم المشترك لمختلف الاجتماعات الإقليمية والجهوية التي نظمها الأساتذة، بينما ركزت مختلف اللقاءات على كشف أسماء أساتذة اشتكوا من إدراج أسمائهم ضمن لوائح المترشحين دون أن يتقدموا بطلب ذلك.

بني ملال لم تكن استثناء، حيث احتضن مقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لقاء جهويا ضم العشرات من الأساتذة المقصيين بجهة تادلة أزيلال من تنسيقيتي المقصيين حاملي الإجازة والماستر.
وخلص المجتمعون بعد نقاش مستفيض إلى تكثيف الجهود لنسف المباراة التي اعتبروها فاشلة، وتم تشكيل لجان للتعبئة واللوجيستيك والشعارات، والمشاركة في التعبئة والحضور إلى مركز المبارة للمشاركة في الوقفة المزمع تنظيمها.
وفي مدينة خنيفرة واصل الأساتذة التعبئة والتحفيز في صفوف زملائهم، حيث احتضن مقهى مقتصدية التعليم لقاء تناول توصيات المكتب الوطني، وسبل إفشال المباريات التي اعتبروها إقصاء ممنهجا ومقصودا.

أما في مدينة طنجة، فقد ضم مقر الجامعة الوطنية للتعليم لقاء مشتركا بين أعضاء التنسيقيتين ( المجازين – الماستر )، وقد شكل هذا اللقاء فرصة للتواصل وفتح نقاش معمق حول مستجدات ملف الأساتذة وسبل تعزيز لجان المقاطعة وتكثيف الاتصالات من أجل إسقاط المباريات، وتنظيم وقفات احتجاجية وتوعوية أمام المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالمدينة.

 

ولم يختلف الأمر بمدينة تطوان التي احتضنت لقاء مشتركا بين أساتذة تنسيقيتي الماستر والإجازة، تركز حول المستجدات وسبل نسف المباراة التي وصفوها بالمهزلة.

والتأم شمل أساتذة نيابة إقليم الرحامنة، في جمع عام إقليمي، لتدارس ’’ مستجدات المعركة النضالية ومحاولة الوزارة الإلتفاف على مطالبنا بإعلانها المباراة المشؤومة‘‘ حسب تعبير المجتمعين. وخلص الاجتماع الذي حضره ممثل عن النقابة الوطنية للتعليم – الاتحاد المغربي للشغل – إلى وضع ترتيبات التعبئة وسبل إفشال المباراة.

 

وفي مدينة فاس اجتمع العشرات من الأساتذة المقصيين بجهة فاس بولمان، في لقاء جهوي لم يختلف جدول أعماله عن غيره من اللقاءات الأخرى، حيث تدارس المجتمعون مستجدات معركتهم، وسبل مقاطعة وإفشال المباراة، حيث شكلوا لجانا خاصة بالمقاطعة وأخرى خاصة بالتواصل.

وفيما اجتمع أساتذة التنسيقيتين بجهة سوس ماسة درعة، حول نفس جدول الأعمال الذي سطرت مجمل نقاطه في توصيات المكتب الوطني، سجل الأساتذة غياب أي مترشح في نيابة الداخلة بينما كان المترشحون في جهة كلميم السمارة هزيلا جدا.

وتأتي هذه الدينامية الملحوظة للأساتذة، في عقب قرار تمديد إضرابهم الذي يشارف على ثلاثة أشهر، وتأكيدهم على رفض المباراة التي أعلنتها الوزارة وكل الإجراءات التي اتخذتها من أجل الضغط عليهم وثنيهم عن مواصلة الإضراب والاعتصام.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.