الأردن تنتقم من مقتل الكساسبة وتنفذ حكم الاعدام في حق الريشاوي والكربولي فجرا

قامت السلطات الأردنية  صباح فجر الأربعاء بإعدام كل من العراقية ساجدة الريشاوي الذي حاولت القيام بعملية انتحارية، والتي كانت تتفاوض “داعش” على صفقة تبادل لم تنتهي، والعراقي زياد الكربولي المنتمي للقاعدة.

وجاء هذا الرد بعد التأكد من مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، حيث تم حرقه حيا حسب فيديو “دولة الخلافة”. وأعلنت وزارة الداخلية الأردنية في بيان لها” “تم فجر اليوم الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي (…) كما تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق المجرم زياد خلف رجه الكربولي”.

وأوضح البيان على أن “تنفيذ حكم الإعدام بالمجرمين تم بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون”، مؤكدة أن “هذه الأحكام قد استوفت جميع الإجراءات المنصوص عليها في القانون”.

وكانت ساجدة الريشاوي المحكومة بالإعدام والتي شاركت في تفجير ثلاث فنادق في عمان عام 2005، وكان “داعش” اشترطت إطلاق سراحها مقابل الإفراج عن الصحافي الياباني كينجي غوتو الذي أعدم قبل أيام، والإبقاء على الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا. بينما الأردن أصرت في مفاوضاتها مع داعش أن يكون إطلاق سراح الريشاوي مشروط بإطلاق سراح الكساسبة ، وطالبت قبل ذلك من داعش إثباتها على بقائه حيا، ليظهر بعد ذلك فيديو  يبين إحراق الطيار الأردني حيا يومه الثلاثاء 3 فبراير.

وكان العراقي زياد خلف الكربولي المنتمي لتنظيم القاعدة اعتقل خلال 2006 وكانت محكمة أمن الدولة قد قضت بإعدامه دون تنفيذه منذ 2007. وتجمع أهالي وعشيرة معاد الكساسبة عند الإعلان عن قتله وعبروا عن غضبهم لتماطل الحكومة الأردنية في إنقاذ حياة الكساسبة. وتوعد الجيش الأردني بدوره للثأر من قتلة معاد الكساسبة، وعلى أن ردها على تنظيم داعش سيكون حازما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.