اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

5 تعليقات

  1. محمد سدحي

    عزيزي السي محمد، الحقد (كمصدر) في حد ذاته تهمة كافية وشافية لجر صاحبها إلى سجون المملكة.. والحال أن “الحاقد” حاقد (اسم الفاعل) على الوضع القائم، فتهمته أكبر وأكبر.. وشحال من حاقد فينا راقد

    تضامني مع معاذ ما لم يرجع عن حقده.. أما المختار الذي كنيته بالعياشي فهو من اختار العيش في زمن قلم الرصاص.. طيبي له وطوبى للحاقدين

  2. عبدالعاطي جميل

    … والله خير الماكرين …
    … والحاقد خير الحاقدين …

    محبتي

  3. ana

    شبه مقال مليئ بالاخطاء و أحكام قيمة و لا يمت للصحافة في شيء.
    الدفاع السياسي على الحقود لا يجب أن يكون دافعا الى تسمية ما يقترفه بالفن .

  4. ايوب

    مقال قوي وقيم يفضح بعضا من شطحات زمن البواجدة…شكرا لك.

  5. علي

    اقول لصاب التعليق رقم2 ان الحاقد فنان باعتراف الجميع لكن فنه يختلف عن فن (هو اش جا ايدير / او مراكش ياسيدي ) بل هو فن راق وهادف . وتذكر قوله تعالي : لا يجرمنكم شنآن قوم الا تعدلوا.
    اما صاحب المقال فلله دره فقد كتب وابدع

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017