اكتشاف مزرعة للكيف في مبنى تابع لبلدية اشكاربيك ببروكسيل

اقتحم رجال و نساء الشرطة الفدرالية البلجيكية يوم الخميس 11 دجنبر 2014، بناية (بشارع فراسوا-جوزيف نابيز رقم 110)، تابعة لبلدية اسكاربيك ببروكسيل التي تستعمل كمقر لجمعية اغلب اعضائها مغاربة و التهمة هي زراعة القنب (الكيف) في الطابق الارضي للبناية.

و بعد اقتحامها للبناية اكتشفت الشرطة مزرعة مجهزة و مكيفة بمعدات تقنية مهمة. و حسب اسبوعية “لا كابيطال” ليوم السبت 13 دجنبر الجاري فان الشرطة اكتشفت مزرعة في الطابق التحت ارضي (لاكاب) تحتوي على ما يقارب على 200 نبتة من الحشيش المغربي (كانابيس).

الخبر نزل كالصاعقة ليس على عمدة سكاربيك و اعضاء المجلس البلدي، بل ايضا على افراد الجالية المغربية ببروكسيل كون اغلب المتهمين هم من اصول مغربية. و خاصة ان الجمعية كانت معروفة و تتلقى دعما سنويا من طرف فيدرالية والونيا/بروكيسل حسب مصادر صحفية و جمعوية ذات مصداقية….

يرجع تاريخ تأسيس هذه الجمعية الى 15 سنة خلت و اعترف بها رسميا منذ سنة 2010 من طرف فدرالية والونيا –بروكسيل كدار للشباب و تتلقى اموالا لتغطية تكاليف انشطتها الموجهة اساسا للشباب. و كانت تتميز بعلاقات جيدة مع البلدية، و تنشط في ميدان التكوين و التنشيط كما ساهمت في اتفاقية الشراكة المبرمة بين بلديتي اسكاربيك و الحسيمة بالمغرب.

المجلس البلدي و في اجتماع طارئ و استثنائي له يوم الخميس 11 دجنبر قرر بالإجماع تعليق كل اشكال العلاقات مع هذه الجمعية حتى نهاية التحقيق و حتى تقول العدالة كلمتها الاخيرة في الموضوع.

و حسب مصادر صحفية ايضا فان الشرطة فتشت منازل بعض اعضاء المجلس الاداري للجمعية و وضعت البعض منهم رهن اشارة التحقيق و البحث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.