اغلب النظم السياسية تعادي الاعلام المستقل ؟؟

يستحيل تسهيل المعلومة لبعض الصحافيين الغير المرغوب فيهم القارئ المغربي يحب الاستمتاع بقراءة اخبار الجرائم

الحلقة الثالثة والاخيرة :

في المغرب فرغم اقرار الدستور بالحق في المعلومة فان الواقع يثبت العكس ، حيث يستحيل تسهيل المعلومة لبعض الصحافيين الغير المرغوب فيهم رغم ان من حقهم دلك ، لان دور السلطة الرابعة هو الاعلام ، بغض النظر عن نوعية الخط التحريري للجريدة او الموقع وبالتالي فليس هناك ادنى شك في العلاقة بين كل من الامن والاعلام هي علاقة ارتباطية ، فالإعلام بوسائله المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية يلعب دورا بارزا ويؤثر بفعالية في دعم عمل الاجهزة الامنية على كافة المستويات كما انه اداة جوهرية في التوعية بعواقب الجريمة ومخاطرها من خلال الاعمال الدرامية الراقية ومن خلال التغطية المباشرة للنشاطات الاجرامية ، و من ناحية اخرى فان الانشطة الامنية بكافة اشكالها هي معين لا ينضب تعترف منه وسائل الاعلام بغير حساب مخصصة له صفحات متعددة خاصة بأخبار الاجرام والحوادث ..

فيما يتم للأسف اقصاء صفحات خاصة بالثقافة فقط لان القارئ يحب الاستمتاع بقراءة اخبار الجرائم وهو موضوع بسيكولوجي اجتماعي اخر يصعب التطرق الى اسبابه… نقول ان الصحافيين والاعلاميين بشكل عام لا يهمهم فقط العناوين البراقة او الاساءة لهدا الطرف او داك ، لكننا نعمل في اطار الممكن والمتوفر لدينا بحكم انعدام المعلومة من جهة ، ومن خلال ما يمكن جمعه من معطيات من ارض الواقع او بناء ا على مصادر مختلفة تكون صادقة تماما او قد تكون “خادعة ” احيانا ..

لدلك اؤكد انه لا بد من تطوير العلاقة على مستوى المعلومة بين المصالح الامنية والصحفيين وفق ما هو مذكور في الدستور ومعمول به في مختلف بقاع العام ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.