اعتقال طالب آخر بسبب أحداث العنف بجامعة وجدة

اعتقلت مصالح الشرطة مساء يوم الاثنين 19 يناير طالب سابق بكلية العلوم ”ميمون أزناي” بحي القدس بالقرب من جامعة محمد الأول بوجدة، بعد مرور حوالي شهرين على أحداث العنف التي عرفتها الجامعة بين الطلبة وقوى الأمن، والتي أسفرت عن إصابة 84 رجل أمن بجروح متفاوتة الخطورة ، وإصابات عديدة في صفوف الطلبة، واعتقال طالبين يدرسان بكلية الآداب.
وأكدت مصادر مطلعة ل”أنوال بريس” خبر اعتقال الطالب السابق بكلية العلوم بحي القدس حيث كان يقطن، وأنه كان رهن مذكرة بحث سابقة على خلفيىة أحداث عنف بالجامعة المذكورة.
وكان مجلس كلية العلوم التي كان يتابع فيها ميمون أزناي دراسته قرر طرده بشكل نهائي من المؤسسة، وهو الإجراء الذي رفضه الطالب وظل يحتج عليه منذ إعلانه مطالبا بحقه في إكمال دراسته وخاض على اثرها اشكالا احتجاجية داخل المؤسسة، معتبرا القرار حينها نوع من الانتقام من التحركات التعبوية التي كان يقودها في صفوف الطلبة.
وأسرت مصادر متتبعة للاحداث أن اعتقال الطالب المذكور من شأنه أن يشعل فتيل احتجاجات عارمة، وسط دعوة رفقائه الى مقاطعة الامتحانات في فبراير المقبل في حال استمرار هذه الاعتقالات، فيما يتخوف طلبة آخرون من هذه الدعوات إلى المقاطعة أن تتحول الى سنة بيضاء، خصوصا في حالة استمرار اعتقال الطلبة الثلاث، اثنين يوجدان رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن وجدة منذ 22 من شهر نونبر الماضي وهما عبد الكريم لشعل ويوسف أرقايد ، فيما الطالب الأخير يوجد رهن الحراسة النظرية بولاية الامن بوجدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.