اعتصام المسافرين بالمحطة الطرقية بتطوان وصراع بين مهنيي الحافلات والطاكسيات

خاض مسافرون من محطة تطوان باتجاه مدينة طنجة اعتصاما من داخل المحطة الطرقية بتطوان حتى ساعة متأخرة من الليل، بعدما حاصرت نقابة الطاكسيات أبواب المحطة ومنعت خروج أو دخول أي حافلة.

وتكررت هذه الأحداث من داخل المحطة الطرقية بتطوان خلال هذا الأسبوع لأكثر من مرة بسبب اعتراض الطاكسيات سبيل الحافلات التي يتم إضافتها بشكل استثنائي بعد التاسعة ليلا، للتخفيف من ضغط المسافرين باتجاه مدينة طنجة.

لكن أصحاب الطاكسيات لهم رأي آخر في الموضوع ومصلحتهم تتعارض مع إضافة هذه الحافلات، ويطالبون باحترام توقف الحافلات عن أي رحلة بعد التاسعة، حتى تتاح الفرصة لأصحاب السيارات لأخذ نصيبهم من النشاط.

وفي استطلاع آراء المسافرين وبعض المهنيين بالمحطة الطرقية، والذين أكدوا على الضغط الذي يعرفه الخط الطرقي الذي يربط بين تطوان وطنجة طيلة أيام الاسبوع، كما أن المسافرين يتعرضون لابتزاز الطاكسيات بحيث تصل التعرفة ل 50 درهما من دون أي مراقبة، بينما أصل التعرفة 30 درهما ليلا.

هذا وتعرف مدينة تطوان خلال العطل الموسمية والصيف إقبالا مهما ومن مختلف مدن المغرب، لكن خدمات النقل تبقى محدودة، ولا تفي بحجم الزوار، بالرغم من نموذجية المحطة على مستوى التسيير والتدبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.