استمرار الهزات الأرضية بمناطق الريف وغياب تام للجهات الرسمية

تعيش ساكنة مناطق الريف منذ ثلاثة أيام على ايقاع الهزات الأرضية المتتالية وبلغت أعنفها فجر الإثنين الماضي بلغت قوتها 5.5 على سلم سلم ريشتر حسب المعهد الوطني الجيو فزيائي، وصبحة اليوم الأربعاء وصلت درجة إحدى الهزات بعرض سواحل الحسيمة 4.7 درجات على سلم ريشتر في حدود الساعة السادسة و32 دقيقة صباحا.
الهزات الأرضية مستمرة وسط حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة التي تعيش على ايقاع ذكريات الزلزال المدمر 24 فبراير 2004، الذي أدى إلى سقوط حوالي 1000 ضحية،
ورغم مرور 11 سنة على الزلزال واعتبار المنطقة حسب خبراء علم لالزلازل زلزالية، وما يستوجب ذلك من تبعات وإجراءات للحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح، من تجهيز المستشفيات، وتوفير الدعم النفسي والإستعداد للتدخل بأحدث الوسائل وإحداث ملاجئ، فإن الجهات الرسمية فضلت نهج سياسة النعامة عوض محاولة إستدراك ما يمكن استدراكه، في ظل غياب تام لإستراتيجية التدخل الفوري وإحداث خلية التدخل كما هو متعرف عليه دوليا في مثل هذه الحالات.
وفي ظل التطور التكنولوجي وسرعة نقل المعلومة التي تتيح إمكانية انتقال الإشاعة لازال الإعلام العمومي يتعامل بطريقة تقليدية بل وغارقة في الإنتظارية وعدم مواكبته للحدث تنويرا للرأي العام وللتخفيف من الصدمات النفسية ونهج ما يسمى “بالخططالوقائية” لقطع الطريق على تناسل الإشاعات التي تزيد من الضغوطات النفسية على الساكنة خصوصا أمام غياب رأي علماء الزلازل وتدخل المختصين في الدعم النفسي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.