اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. karim

    بيان توضيحي
    للرأي العام المحلي والوطني
    على إثر نشر العديد من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية لبيان مزور يتضمن “نبأ إستقالة عشرة أعضاء”، من حزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة، ورفعا لكل لبس في الموضوع وتوضيحا للرأي العام المحلي والوطني، فإن الكتابة الإقليمية للحزب تؤكد ما يلي:
    أولا: فيما يتعلق بموضوع الإستقالة، فإن الكتابة الإقليمية لم تتوصل إلا بإستقالة عضوين (هما الأخوين رشيد بوفونس ومحمد يعقوبي) من الموقعين على ما سمي بالبيان، وقد قبلت استقالتهما، وفق مقتضيات النظام الداخلي.
    ثانيا: قام أعضاء الكتابة الإقليمية بالإتصال بالإخوة المفترض توقيعهم على “البيان المزور” وحول ما تضمنه من بهتان، ليؤكد أغلبهم أن لا علم لهم بفحوى البيان وأن البعض منهم قد وقع التدليس عليه من طرف محرري البيان الأخوين سعيد يعقوبي ورشيد بوفونس، وبأنه قد تم تغليطهم، من بينهم حالة الأخ محمد السحيمي الذي أكد في بيان توضيحي توصلت الكتابة الإقليمية بنسخة منه أنه “يبرأ بنفسه أن يتهم إخوانه بمثل هذه التهم”، فيما أكد الأخ حسن المنصوري، في بيان توضيحي خاص به توصلنا به كذلك بأنه لم يوقع أصلا، مؤكداً أنه لم يكن على علم بفحوى البيان ، معبرا عن عزمه متابعة من زور توقيعه قضائيا، كما نفى الأخ أحمد أمزيان التهم الموجهة للكتابة الإقليمية وأكد أن علاقته بالإخوان أعضاء الحزب، كانت وستبقى مبنية على الإحترام والتقدير المتبادل ونفس الأمر فيما يتعلق بالأخ كريم الخياري، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول الجهة المحركة والمحررة للبيان المزور، وعن أهدافها من وراء ذلك.
    ثالثا: أورد “البيان المزور” الذي تبرأ منه الإخوة الواردة أسماؤهم أعلاه، أعذارا واهية للإستقالة لا تقنع حتى من كتبه، منها ما سماها أسبابا وطنية وأخرى محلية، ولن نستفيض في مقاربة المغالطات في شقها الوطني، لأن ذلك من باب تحصيل حاصل، ونحن كحزب نؤمن بأن الرأي حر والقرار ملزم، ولن نناقش من سمح لنفسه بأن يكون لعبة في أيدي غيره، في سياق سنوضح بعض معالمه في هذا البيان، ولن نناقش كذلك من سمح لنفسه بتزوير توقيعات مناضلين يؤكدون استمرارهم في الحزب وتشبثهم بمشروعه.
    أما على مستوى المغالطات والإتهامات المجانية، التي لم يدعمها من كتب “البيان المزور” ولو بواقعة واحدة متينة تؤكد ما ذهب إليه، فإننا نوضح للرأي العام بعض الأمور و المعطيات، دون أن يكون توضيحنا موجها لكاتب البيان/ البهتان ولا للجهة المستترة التي أوحت إلى إصداره، ولا لمن حاول إقحام أسماء مناضلين في بيان لا تربطهم به اي صلة والتدليس عليهم ومغالطة آخرين وتزوير التوقيعات، لا لشيء إلا لأن حزب العدالة والتنمية ليس بحزب المناصب أو توزيع الامتيازات وإنما حزب الصادقين ممن يريدون رفعة هذا الوطن وهذه المنطقة الطيبة من ترابه ، بنضال سياسي أخلاقي صادق، لذا فإننا نغتنم هذه الفرصة لتوضيح ما أورده البيان المزور من مغالطات:
    ـ الحزب عقد مؤتمراته في جو من الديمقراطية الداخلية، ولم يطعن فيه أحد من مناضليه وأعضائه، لا قبل ولا أثناء ولا بعد المؤتمر. لذا فمن يتحدث عن “إختطاف للحزب” عليه أن يعيد النظر ويصحح هواجسه ويبتكرَ (يبتكروا) أكاذيب قد تنطلي على الناس بعيدا عن منطق التزوير والتدليس.
    – الحكم على النوايا والاتهامات المجانية المتحدثة عن مصالح شخصية وأطماع وغيرها، لن نخوض فيها، لأن بياننا موجه للرأي العام أساسا، وهذا الأخير يعرف جيدا من هم مناضلو حزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة، وما هي أخلاقهم ولماذا دخلوا العمل السياسي أصلا، ولا يمكننا طبعا الرد على بيان مزور في هذا الشق.
    ـ الانخراطات بالحزب على مستوى إقليم الحسيمة لم تنقطع يوما، وفق الضوابط القانونية المؤطَرة بالمساطر الداخلية للحزب، الذي يبقى مفتوحا في وجه كل المقتنعين بمشروعه، وهي فرصة لنعلنها مرة أخرى بأن حزب العدالة والتنمية مفتوح في وجه جميع المغاربة المقتنعين بخطه السياسي وقوانينه الداخلية.
    ـ أما القول بأن الكتابة الإقليمية تغلق أبوابها أمام من وُصف “بالكفاءات السياسية التي تريد الالتحاق بالحزب” فإننا نوضح، وكما أسلفنا الذكر، فالحزب مفتوح في وجه جميع المغاربة المنضبطين لمساطره الداخلية، لكننا لن نقبل معنا من يريد “شهادة حسن سيرة”، فمسألة قبول من سبق لهم أن خاضوا تجربة سياسية مسألة تقديرية لهيئات الحزب المعنية، وفق منطق ترجيح المصالح والمفاسد وسيرة الراغب في الإلتحاق بحزبنا.
    ـ أما القول بأن الحزب حزب عائلة أو “حزب عائلي”، فهذه أسطوانة مشروخة، لا تستحق الرد، لكن وجب التوضيح للرأي العام بأن الحزب يشتغل وفق مساطر وضوابط واضحة، ويحصن ذاته التنظيمية من خلال ديمقراطيته الداخلية التي يعترف بها الخصوم قبل الأصدقاء، وإذا ما ثبت وجود خرق لإحدى المساطر فآليات الطعن متوفرة لجميع المناضلين من أعضاء الحزب.
    ـ أما مسألة التواصل مع المواطنين والمنخرطين: فإن الكتابة الإقليمية تنظم لقاءات أسبوعية تربوية وفكرية و سياسية، مفتوحة في وجه الأعضاء والمنخرطين وعموم المواطنين من المتعاطفين مع الحزب، وإنها لفرصة نغتنمها لدعوة كل الراغبين في الحضور معنا، بكون موعد اللقاء هو كل يوم جمعة بعد صلاة العشاء بمقر الكتابة الإقليمية بمدينة الحسيمة. أما التواصل مع عموم المواطنين فإنه وبالإضافة إلى الأنشطة الإشعاعية واللقاءات التربوية والفكرية الأسبوعية، فإن مقر الحزب مفتوح في وجه عموم المواطنين طيلة أيام الأسبوع، بإستثناء يومي السبت والأحد، ويتواجد به مدير للمقر مهمته تفعيل التواصل الدائم وتلقي شكايات المواطنين.
    ـ أما حصيلة عمل الحزب إقليميا على مستوى الحسيمة، والتي حصرها “البيان المزور” في “فتح معارك وهمية مع من يوصفون بالتماسيح والعفاريت والخوض في أعراض الآخرين وتوزيع الاتهامات” فإننا نتبرأ من الخوض في أعراض الناس، وذلك لم يكن من شيمنا في يوم من الأيام، وكاتب المقال أو من أوحوا له يعرفون ذلك جيدا، ولكن سولت لهم نفسهم أمرا، والله المستعان على ما يصفون. أما المعارك التي قال عنها كاتب “البيان” أنها وهمية، فردنا هو أن هذه الفقرة بالذات توضح بشكل جلي الخلفيات الحقيقية للبيان، وإننا لا نعتبرها معارك وإنما تدافع سياسي مع قوى الفساد والمفسدين وناهبي المال العام، أما إن كان المطلوب هو السكوت عن الفساد والتعايش معه ومهادنته، فإننا لا نطيق ذلك ولا نقدر أن نسكت على أموال الشعب تنهب ونتغاضى عن ذلك.
    ـ أما القول بأننا ككتابة إقليمية، نعمل من أجل الظفر بمقعد انتخابي في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهذا ما يزعج الكثير من الجهات، فإننا نؤكد أنها مسألة طبيعية بالنسبة لحزب سياسي يعمل من أجل تنزيل تصوراته السياسية برامجا مجسدةً على أرض الواقع، ونقول لكم وبكل صدق ووضوح أننا لا نعمل من أجل مقعد واحد وإنما من أجل مقاعد، إن استطعنا إقناع المواطنين بالتصويت لحزبنا، ولكن دون أن يكون ذلك من أجل خدمة المصالح الشخصية و مراكمة الإمتيازات من خلال المنصب العمومي، و إنما الهدف هو خدمة مصالح المواطنين ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا.
    – أما الرد عن آخر نقطة في ما سمي بالبيان فتتعلق بإستقالة الأخ رشيد بوفونس، الذي تقدم بها قبل شهر، وأخبرناه يومها، بقبولها، لذا لم نفهم حديثه بعد شهر، وبعد ضجة إعلامية سابقة نسبت لمصدر مقرب منه، عن استقالة مجددة من حزب لم تعد تربطه به أي صلة، والتي سكتنا عن حيثياتها في حينه، لأننا قدرنا أن كشف معطيات أبلغنا بها الأخ رشيد قبل تقديم استقالته، سيسبب له حرجا كبيرا أمام الرأي العام، لذا آثرنا عدم الادلاء باي تصريح في الموضوع.
    ولكن وبعد “البيان المزور” الذي زورت فيه توقيعات ومعطيات وحمل من المغالطات ما حمل فإننا مضطرون للقول و التوضيح أن الأخ رشيد بوفونس، التحق بالحزب بعد تجربة ترشح مع حزب سياسي آخر، وبعد ما يقارب سنتين من التحاقه، قدم استقالته للمكتب الإقليمي، والتي سبقتها – الإستقالة – لقاءات كشف فيها المعني بالأمر أنه قد تعرض لضغوطات من طرف أكثر من جهة ومساومات للانسحاب من الحزب والطعن في كتابته الإقليمية، لذا نترك الأخ رشيد يوضح للرأي العام من تكون هذه الجهات التي سبق أن أخبرنا بها، والتي استطاعت فعلا أن توصله لما كنا لا نتمنى أن يصل إليه، وأن يوضح وسائل الترهيب والترغيب المستعملة في ذلك، وهي التحركات التي جاءت مباشرة بعد إثارة الحزب لفضيحة “إستفادة جمعية مجهولة من مبلغ 115 مليون سنتيم من طرف المجلس الجهوي لجهة تازة – الحسيمة – تاونات”، لذا نتمنى أن يوضح العضو المستقيل قبل شهر، والذي قبلنا استقالته في حينها، ونجدد قبولها أمام الرأي العام، لأن من يخضع للضغوطات يمكن أن يخضع لها في كل وقت وحين، مع التأكيد هنا، أننا ما كنا لنتطرق لهذه المسألة، لولا الأسلوب الغير أخلاقي والرخيص الذي تم به التهجم على الحزب ومناضليه.
    وختاما نؤكد، أن الكتابة الإقليمية للحزب قوية بمناضليها، وأن الإستقالات لا ترهبنا، فما بالكم بالإستقالات المزورة التي تهدف للتشويش.
    ما كنا لنرد، ولكن حجم المغالطات كان يحتاج لوقفة ولتوضيح، وليعلم من يريد ان يطفأ مصباحا لاح نوره في منطقة الريف، أن التنافس السياسي الشريف هو سبيلكم الوحيد لمواجهتنا، ولتترفعوا عن مثل هذه الاساليب، وإننا لأقوياء بمناضلينا وبمشروعنا، وهمسة أخيرة من خلال هذا البيان نؤكد من خلالها أن ما وقع في الانتخابات الماضية من تزوير، والذي لا يكاد يخفى على أحد، لن يتكرر هذه المرة ولو كنتم بعضكم لبعض ظهيرا، وأن مثل هذه الخرجات لا تزيدنا إلا صمودا وتأكيدا على أننا نسير على الطريق الصحيح.

    الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية – بإقليم الحسيمة –

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017