استئنافية ورزازات ترجئ البث في ملف “حميد مجدي” و رفاقه إلى أبريل المقبل

أجلت محكمة الإستئناف بورزازات صباح يوم أمس الثلاثاء 17 مارس، النطق بالحكم في ملف  “حميد مجدي” 12 ملفا سياسيا ورفاقه، الى غاية يوم الثلاثاء 21 أبريل من الشهر المقبل.

الجلسة عرفت حضورا متميزا لهئية الدفاع التي طالبت ببراءة موكلها الى جانب 14 متابعا اخر من بينهم قيادي بشبيبة الحزب الإشتراكي الموحد التقي بن حسي المودن.

وكانت المحكمة الإبتدائية قضت في وقت سابق على “حميد مجدي” القيادي بالحزب الإشتراكي الموحد بشهر سجنا نافدا مع غرامة مالية قدرها 500، بعد اتهامه بعرقلة حرية العمل و إلحاق خسائر مادية بمال منقول للغير والسب غير العلني. فيما أدين زميله “تاقي الدين بن حسي”، نائب الكاتب المحلي لشبيبة الحزب الإشتراكي الموحد بورزازات بشهرين نافذة مع غرامة مالية قدرها 500 درهم، وتعويض مالي تضامني قدره 30 الف درهم.

وفي سياق متصل، أرجأت محكمة الإستئناف النطق بالحكم في ملف آخر متابع فيه كل من “عمر ّأبوهو” الكاتب المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والكاتب المحلي للحزب الإشتراكي الموحد، و”حسن أقرقاب” مناضل الحزب الإشتراكي الموحد ونائب الكاتب الوطني لقطاع الفنادق التابع ل”كدش” الى جانب ثلاثة متابعين آخرين، في ملف العصيان و إهانة موظف أثناء مزاولته لعمله وإهانة الهيئة القضائية والقوات العمومية، على أنظار المحكمة الإستئناف بورزازات، بعدما أسقطت محكمة النقض الحكم السابق في نفس الملف بثلاثة أشهر نافدة مع 4000 درهم كغرامة، إلى غاية يوم الثلاثاء 31 مارس من نفس الشهر.

إلى ذلك، نظم العشرات من الجالية المغربية ببروكسيل مساء يوم أمس الأحد 15 مارس، وقفة تضامنية أمام السفارة المغربية ببروكسيل، حسبما أفادت به مصادر ل”أنوال برس”، ندد خلالها المحتجون بسياسة “القمع” و التشريد و الفساد و الإعتقالات التي تطال العديد من ساكنة اقليم ورزازات، جراء نضالاتهم، تضيف ذات المصادر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.