اردوغان رقم 11 في قائمة المبشرين بالجنة..

يوما على يوم، تزداد قناعتي، بان إنكشارية حزب العدالة و التنمية، تستحق تعاطفي لجهلها المؤسف، بتاريخ تركيا.. هي فقط تدافع من أجل اسم تشترك فيه و ليس نموذج تقتدي به..
لتعلم النموذج الأردوغاني في الحكم. فإنني اقترح إرسالهم على دفعات لتلقي دورات من حزب العدالة والتنمية للتدرب على ما يلي :
– ان تعرف الفرق بين النظام الملكي و النظام الجمهوري..
– ان تقرأ الدستور التركي و تقارنه بنظيره المغربي
– على التعايش في ان تكون حزبا إسلاميا وتتقبل وجود بيت دعارة قرب بيتك.
– على التعايش والقبول بأن يكون في حارتك وحيك حانات و بارات وشباب وبنات يشربون الخمور في الشارع.
– للتدرب وتقبل ان تقابلك عاهرة في الشارع وانت تعود من اجتماعك الحزبي.
– للتدرب على وجودك في شواطيء تتشمس عليها النساء “سترينك” او بملابس من قطعتين.
– لتقبل ان تكون رئيس بلدية وتمنح ترخيص لشواطيء عراه كما فعل اردوغان.
– للتعايش مع فكرة انك في حزب إسلامي وتستقبل بالاحضان صهاينة انجبتهم صناديق ديمقراطية.
– للتدرب على ان يزور رئيسك اسرائيل ويلتقي قادتها القتلة دون ان تغضب.
– للتدرب على ان تستهلك في سيارتك نفطا تم شراءه من داعش بينما مات جارك من تفجير لداعش في ساحة قرب جامع.
– للتدرب على تقبل ان يكون لعدوك امريكا قاعدة في بلادك ، من هذه القاعدة تم قصف وتدمير عواصم اسلامية.
– للتدرب على التعايش بين فكرك الديني وبين دستور ينص على علمانية الدولة.
– للتدرب على ان تكون في الحكم وتحبس اكبر عدد من الصحفيين في العالم.
– للتدرب على تقبل ان يكون بالمدينة التي تعيش فيها كازينو و تشرع القمار قانونيا.
– لتقبل فكرة ان تكون في حزب إسلام وأن تكون لدولتك قواعد عسكرية..

تذكرت قولة القرضاوي: لو أن النبي محمد (ص) موجود لوضع يده في يد الناتو ………
أي تجارة بالدين هاته!!!

———–
قلبي يدمي من نفاق اولاد حريم السلطان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.