احد الشباب الذين انقذوا محاصري تدغين يكشف لانوال بريس حيثيات انقاذهم

في اتصال هاتفي بأحد الشباب الذين تكلفوا بانقاذ الشابين المحاصرين بالثلوج في جبل تدغين، كشف لانوال بريس حيثيات التدخل لانقاذ الشابين المحاصرين.

وكشف الشاب ان مجموعة من شباب دوار أزيلا وكتامة (حوالي 300 شاب) تكلفوا بانقاذ الشابين بمجرد ما اطلعوا على نداء المحاصرين في قمة جبل تدغين على الفايسبوك، وبعد محاولات حثيثة تمكنوا من الوصول الى الشابين، وقاموا بحملهم على الاكتاف، خاصة ان احد الشابين المحاصرين (اسماعيل) كانوا يعاني من هبوط حاد في درجة الحرارة، ومشوا بهم محمولين على الاكتاف لمسافة ساعة من الطريق، خاصة ان الطريق ملتوية ومغمورة بالثلوج، وبعد قطعهم لهذه المسافة وصلوا الى دوار ازيلا حيث استقبلتهم النساء بالزغاريد واهازيج الاحتفال بانقاذهم.

اما بالنسبة لحضور السلطات، فقد كشف لنا الشاب انهم حضروا الى دوار أزيلا بعد ان نجح الشباب المتطوع في انقاذ الشابين، وقد حضرت سيارة اسعاف واربع سيارات للدرك، ونقلوا الشابين في سيارة الاسعاف بالاضافة الى شاب اخر اصيب اثناء الانقاذ بسبب تدحرجه من على احدى الحوافي المغمورة بالثلوج.

ولحدود كتابة هذه السطور،  تتوجه سيارة الاسعاف الى مركز اساكن، حيث من المحتمل ان يتم نقلهم الى مستشفى تاركيست او ربما لاحقا الى مستشفى الحسيمة.

وذكرت لنا مصادر من مركز اساكن توافد قوات عمومية على المركز في هذه الاثناء، الى جانب توافد مصوري القناة الثانية.

من جهة اخرى، تجدر الاشارة ان الشابين الذين علقا بجبل تدغين ينحدران من مدينتي سلا والرباط، كانا في زيارة الى الحسيمة، وسبق لهما ان زارا منزل عائلة معتقل حراك الريف ناصر الزفزافي قبل يومين.

لهذا السبب تم تنقيل المرتضى اعمراشا الى سجن سلا

أي دور للرقابة القضائية على المؤسسات السجنية؟