احتفالات عرس تتحول لمأتم بعد دهس طفل كان يشارك “بعمارية عرس”

عاشت ساكنة حي المصلى بطنجة صباح يومه الأربعاء 12 غشت من الشهر الجاري على إيقاع جريمة شنعاء ذهب ضحيتها طفل لا يتجاوز سنه أربع سنوات من أصول تونسية يعيش بالديار البلجيكية و كان يقضي عطلته بمدينة طنجة إلى جانب عائلته.

شهود عيان أكدوا لموقع “أنوال بريس” تفاصيل الحادث الذي وقع مع حدود الساعة الخامسة و النصف صباحا بحي ابن طفيل المعروف “بكراج زرياح”التابع لمنطقة المصلى،حيث قام أحد شباب الحي و الذي يبلغ سنه 21 سنة و الملقب بـ”الشباخ”و الذي كان في حالة سكر بسرقة سيارة من نوع “رونو كليو”و هي سيارة كراء،ليلتحق “بعمارية عرس” و المشاركة فيها، وقد فقد السارق السيطرة على السيارة نظرا لعدم توفره على رخصة السياقة،و دهس طفلا توفي في حينه، فيما أصيبت والدته إصابات متفاوتة الخطورة تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي “محمد الخامس”بمدينة طنجة.

هذا و قد أضافت مصادر الموقع أن الشاب الملقب “بالشباخ”و المسمى بـ”محمد” كان ينوي ملاحقة فتاة كان يعشقها إلا أن الأخيرة تزوجت برجل و هو الأمر الذي جعل الجاني في حالة هستيرية لم يستطع أن يضبط نفسه.

وعلمت “أنوال بريس” أن الشاب قبل إقترافه هذه للجريمة،عمل على ترويع ساكنة الحي عندما دخل في شجار مع أحد الشباب و هو في حال سكر حيث اشهر في وجهه سلاح ابيض و وجه له عدة طعنات في يده. وعبرت عائلة الطفل الضحية عن الفاجعة التي ألمت بها، وأودت بحياة طفل بريئ كان يعشق مدينة طنجة .

والتحقت مصالح الأمن بعين المكان ، حيث عملت على نقل جثة الطفل الى مستودع الأموات “بدوق طوفار”فيما تم الاستماع إلى روايات شهود عيان، قبل أن تشرع مصالح الأمن إلى شن حملة واسعة النظاق من أجل إيقاف الشاب استنادا على المعلومات التي حصلت عليها السلطات الأمنية.

الحادث خلف نوعا من الرعب والهلع حيث أكدت نفس المصادر ان الحي الذي عرف الحادث تحول الى مكان للبكاء والصراخ و الزهيق من طرف العديد من المواطنين الذين كانوا حاضرين في عرس مقام بمكان قريب من مكان الحادث. من جهتها مازالت السلطات الأمنية تبحث عن الشاب لحدود الساعة ،الأمر الذي خلف إستنفارا أمنيا و إستنكارا شعبيا خصوصا امام تنامي ظاهرة انتشار الجريمة التي أصبح يذهب ضحيتها أناس أبرياء. و تجدر الإشارة الى كون ان الحادث يأتي بعد أسبوع فقط من وفاة شخص آخر بالقرب من ملعب “الدرادب”، بعدما دهسه شاب كان على متن دراجة نارية وفر إلى وجهة مجهولة قبل أن يتم توقيفه داخل إحدى المصحات الخاصة بالمدينة من لدن عناصر الدائرة الأولى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.