احتجاجات وشعارات قوية تهز القصر الكبير بعد وفاة غامضة لأحد الباعة المتجولين

احتجاجات ساخنة وشعارات قوية تشهدها مدينة القصر الكبير في هذه اللحظات من يوم السبت 13 يونيو 2015، على إثر وفاة غامضة لأحد الباعة المتجولين بالمستشفى المدني بمدينة القصر الكبير، مساء يوم أمس الجمعة 12 يونيو، بعد أن تناول الضحية مادة سامة داخل مخفر للشرطة قبل نقله إلى المستشفى، ليلفظ أنفاسه الأخيرة هناك حسب ما تداولته بعض وسائل الإعلام.

شقيق الضحية أكد “انوال بريس ” أن أخوه المتوفى كان يعاني من مرض نفسي الأمر الذي دفعه ليأخذ مهدئات، والتي تم توقيف بيعها حتى لا تصل إلى تلاميذ الثانويات، مضيفا أن الضحية كان يمارس حياته المهنية و الزوجية و العائلية بشكل جد عادي”.

أحد أصدقاء الضحية أكد كذلك ل”انوال بريس” في اتصال هاتفي، أن الصيدليات بمدينة القصر الكبير رفضوا تزويده بالأدوية التي يداوم على أخذها، وعند توجهه للطبيب رفض الأخير التأشير على ورقة الدواء الذي اعتاد تناوله، الأمر الذي دفعه الى الذهاب الى مفوضية الشرطة للتأشير على ورقة الدواء و بعد رفض الأخيرة أخد مادة سامة (سم القوارض) والعودة إلى المفوضية حيث تناول جرعات منها احتجاجا عليهم على حد تعبير ذات المصدر.

هذا، وعلمت “أنوال بريس” من بعض ساكنة القصر الكبير، أنه هناك إشاعات متداولة في المدينة تؤكد تعرض الضحية الى الضرب الذي أدى الى وفاته، وهي نفس المعلومة التي أكدها موقع “العرائش سيتي” حسب مصادره، وامام هذه الإشاعة حاول طاقم “أنوال البريس” الإتصال بالسلطات الأمنية بالقصر الكبير لأخد رأيهم في الموضوع، لكنه لم يتسن ذلك.

من جهتها نقلت مصادر الإعلامية عن مصدر بولاية أمن تطوان رواية يفيد فيها أن شخصا “يبلغ من العمر 34 سنة تقدم زوال اليوم الجمعة إلى مقر الدائرة الثانية للشرطة بمدينة القصر الكبير وهو في حالة صحية متدهورة، طالبا تمكينه من أدوية لإسعاف حالته الصحية”، مضيفا أن “مصالح الأمن بادرت إلى نقل المعني بالأمر على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، حيث تم فحصه من طرف طبيبة بقسم المستعجلات، والتي قررت ضرورة نقله إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش نظرا لتناوله مادة سامة، قبل وفاته مباشرة بعد ذلك داخل المستشفى المحلي بالقصر الكبير، نتيجة تدهور سريع في وضعه الصحي، مما استدعى الاحتفاظ بجثته بمستودع الأموات من اجل التشريح الطبي، بينما فتحت مصالح الأمن الوطني تحقيقا في الموضوع بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث تم الاستماع إلى شاهدين، فضلا عن تحصيل إفادة الطبيبة المعالجة” بالمقابل علمت “أنوال بريس” من مصادر طبية أن السلطات المحلية ستعمل على نقل جثة الضحية الى مدينة طنجة من اجل تشريحها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.