احتجاجات مستمرة ضد “مسار” والوزارة تدرس إمكانية التعجيل بالعطلة البينية

يبدو أن “مسار” الذي قررته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني قد يغير مسار التعليم بالمغرب، إذ بعد الإحتجاجات المتواصلة بمختلف المؤسسات التعليمية الثانوية بالمغرب ضد البرنامج المعلوماتي “مسار” ، خرجت الوزارة من سباتها العميق وفي محاولة يائسة لثني التلاميذ عن الخروج في المسيرات الإحتجاجية التي غالبا ما تنتهي عند مقرات النيابات التعليمية -خرجت- تشرح وتعدد مزايا “مسار”، لكن الوقت حسب المتتبعين لم يكن موفقا للوزارة،كما أنه لم يتم إشراك أي من الفاعلين الإداريين والتربويين في مختلف مراحل إعداد هذا النظام، كما أنه لم يحترم مبدأ التدرج في تفعيله، ولم يراعي الوسائل التقنية واللوجستيكية خاصة لدى المناطق المهمشة التي تفتقر للشبكة والأجهزة المعلوماتية. هذا في الوقت الذي دخلت فيه فيدرالية أباء وأولياء التلاميذ على الخط وطالبت الوزارة المعنية بتعليق العمل بمنظومة مسار إلى حين توفير شروط نجاحه. خاصة وأن التوقيت الحالي تزامن مع اقتراب موعد الإمتحانات، الشيء الذي أربك مصالح الوزارة.

وفي هذا الإطار أفاد مصدر مطلع من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لـ “أنوال بريس” أن هذه الأخيرة تتدارس إمكانية التعجيل بالعطلة البينية المقررة يوم 23 فبراير إلى غاية 03 مارس، ويبدو أن هذا الإجراء إن تم تفعيله بالفعل سيحد من احتجاجات التلاميذ ولو على الأقل مؤقتا ريثما ترتب الوزارة أوراقها.
تجدر الإشارة إلى أن التلاميذ اختاروا يوم غد الثلاثاء 04 فبراير يوما للغضب التلاميذي بالمغرب، إذ ينتظر أن تستمر الخرجات التلاميذية وتنظيم مسيرات بمختلف المدن المغربية احتجاجا على برنامج “مسار”، هذا في الوقت الذي دعا فيه أحد برلمانيو العدالة والتنمية وزارة الداخلية تحمل مسؤوليتها للتعرض للتلاميذ وعدم السماح لهم بالإحتجاج.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.