اتحاد الأدباء والكتاب العرب يدعو من طنجة الأمة إلى التوحد لمواجهة “الأعداء”

انعقد بمدينة بطنجة،  أيام  رابع ، خامس  وسادس يونيو  الجاري، اجتماع المكتب الدائم للاتحاد  العام للأدباء والكتاب  العرب،  الممثلين لدول: لبنان  فلسطين، مصر، السودان، تونس  الجزائر،  الكويت،  البحرين،  سلطنة  عمان،  الإمارات العربية  المتحدة،  والمغرب .

وبعد مناقشة  مختلف  القضايا  والمواضيع التي  تعرفها  المنطقة  العربية، من  مختلف  جوانبها الايجابية والسلبية، خاصة  منها المتعلقة بالهوية  العربية والكيان  العربي  المتعرضين لمحاولات الطمس والتجزيء، والصراعات  المذهبية  والطائفية، وفي  طليعتها   شعب  فلسطين وما  يعيشه   من   محاولة التهويد والحصار المضروب عليه،  وكذا  تعرض  الشعب السوري  للتفرقة والتدمير،  وما  تشهده  المنطقة  العربية  برمتها. الشيء الذي يوحي  بخطر  عظيم يلزم الأخذ  به  مأخذ  الجد وعدم  التنقيص  منه،  مما  يفرض  على  العالم  العربي الوقوف مع  الشعب  السوداني ضد  الأطراف  الرامية  تقسيمه  وإضعافه. مع  التطرق   إلى  موضوع تفرقة  منطقة  الشرق  الأوسط  تحت ذريعة  الطائفية كالشيعة  والسنة، أو الديانات   كالإسلام والمسيحية.

وتأسيسا  على  ما  سبق فالمكتب  الدائم للاتحاد  العام للأدباء والكتاب العرب أوضح   بعض مواقفه  من خلاله تحيته  للشعب المصري لما  حققه  من  مكتسبات ديمقراطية. مع  الإشادة  بالتجربة  التونسية في  التغيير  السلمي  لتداول السلطة، دون  إغفاله الإشادة بالدعوة  إلى  الحوار المجتمعي بين  جل فرقاء  المجتمع  السوداني،   وتأييد موقف الإمارات  العربية  المتحدة  فيما  يتعلق بالحفاظ  على  أمنها واستقرارها، وكذا  وجوب  الوقوف مع  الشعب  الليبي لنصرته ضد  المؤامرات  الدولية عليه للاقتصاص  من أراضيه وثرواته،  فضلا  عن   صون بلد اليمن ومواطنيه من  كل  بطش.

وخلص الاتحاد الى ان كل ذلك لن  يتأتى إلا بالتمسك  بثقافة  المقاومة  للتصدي  للمشروع الصهيوني بفلسطين،  وللتقسيم  العرقي   بالعراق،  مع  احترام  علاقات حسن  الجوار بين  الدول العربية المحاذية  لبعضها  البعض، والعمل  على  الصلح  بين الدول  العربية المتنازعة فيما بينها.

الصورة: عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.