إنه الحيوان الموجود فينا و قد انتصر!

أريد أن أطرح بعض اﻷسئلة القليلة البراءة طبعا!!!

ماذا أتت به حكومة اللحية؟

يومي لم يتغير و حالي لم يتحسن و واقعي لم تنقشع ضبابيته و قفتي خفت منذ قررت اﻹبقاء على نفس القدر من مال اﻹنفاق.

مفتش الضرائب زارني و أحسن جلدي و أقنعني بضرورة الدفع و لو خطأ. إنه الواجب الوطني.

و رخص أشغالي علقت إلى حين و إلا سبيل اﻷسلوب القديم و الدفع المسبق.

إبنتاي تدرسان بمقابل يؤرقني حين أتسلم صك غفران كل دور.
جولة بمستعجلاتنا ليصيبني الدوار.

من هم ؟

مجموعة منظمة بنيت لبناتها بإسمنت الدم و لم تصل و هادنت و تمخترت و اليوم تمكنت.
تكوينهم ضعيف و مذهبهم متذبذب و شكلهم قبيح.
أبطال الحلقة و قدرة البونوبو.

مكبوتون و لكل واحد إثنتين و ما يزيد. إنه الترخيص اﻹلاهي.

و لعل حادثة الشوباني و الجدة و التي شخصيا أعتبرها كارثة، خير دليل على رجعية المجموعة ودرجة الكبت التي وصلوا إليها.

كيف مارسا حبهم؟

الخبر لم يخرج ساعة اﻹحساس؟
إذن عاشا حبهم لمدة قبل أن يتدخل رئيس التنظيم ﻹيقافهم و ربما أوقفه ليحاول هو من منطق الغنيمة و ما ملكت اﻷيمان. و ربما إستوزار الحسناء المسنة جاء بعد بزوغ إمكاناتها السريرية و جودة مداعباتها، و هنا أجد نفسي أمام قصص اﻹيطالي اﻷبله برلسكوني و الذي إستوزر نادلات الحانات و بنات ما وراء نصف الليل.

عندما نريد أن نناقش ما وقع، يخرجون علينا بفزاعة الحياة الشخصية و الحياة الخاصة كأنهم أشخاص من العامة لا يمثلون أحدا. و هذه حقيقة لا يمثلون مغربي اليوم، و غدا أقل.
يتحدثون عن الحياة الشخصية بغطرسة قريش و هم من ضرب كل اﻷعراف و سنوات العمل ﻹنارة الظلامية و جففوا عرق المدونة الجديدة رغم عدم إحترامها لوجود كائنات بيننا، دست من تفكير طهران و اسلام اباد و طورابورا.

نعم أنا مغربي أحب أمي و لا أتصور جارنا يخطبها يوما و أنا أب القرن الجديد و لي ابنتي، أحاول تلقينهم من المبادئ الجوهر، فماذا أجيب حينما يسألاني عن هذه الواقعة الشاذة؟
سأقول طبعا و بأنفة، إنه الحيوان الموجود فينا و قد انتصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.