إنهيار المآثر و”كورنيش آسفي“ يُثيران زوبعة احتجاجات على مواقع التواصل الإجتماعي

لم يستسغ عدد من الناشطين على صفحات موقع التواصل الإجتماعي “ فيسبوك “ الحالة التي أضحت عليها أهم وأبرز منطقة في مدينة آسفي، وهي ساحل المدينة، خاصة “ الكورنيش “ حيث تتواجد المآثر التاريخية العريقة، إذ أن جل المآثر التاريخية التي تعود إلى العصر الفينيقي والبرتغالي طالها الدمار والخراب، وتحول المتنفس الوحيد في المدينة المطل على البحر إلى واحة النفايات وإلى أكوام من الآتربة.

ووصل غضب الفيسبوكيون في مدينة آسفي، إلى حد التقاط شريط فيديو بعنوان “ موت آسفي البطيئ “ يوضح بالصورة الوضعية التي آلت إليها المنطقة المذكورة، وتم نشره على صفحات موقع الفيسبوك المهتمة بالمدينة، الشيئ الذي شجع العديد من المواطنين على التقاط أشرطة مصورة أخرى لوضعية “ قصر البحر و كورنيش المدينة “ والتعليق عليها ونشرها على جدار صفحاتهم الشخصية.

وطالب الناشطين، السلطات المحلية في المدينة بوضع حد لما وصفوه بـ “ الفضيحة “ معتبرين السلطات المحلية تعمدت بشكل كبير إهمال المآثر التاريخية ومنطقة الكورنيش، رغم علمها بالوضعية، دون أن تُحرك ساكنا.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

تعليق 1
  1. Bhiri يقول

    في أسفي تستبدل أرصفة الشوارع وحدها مرتين في كل مجلس ” منتخب” ناهيك عن تعبيد الشوارع المؤدية إلى مساكنهم ومساكن المسهولين,, ترى لو قمنا بعملية حسابية لهذه المشاريع الوهمية ، فإن جزءا من المبالغ التي خصصت كانت تكفي ليس لإنقاذ الكورنيش وقصر البحر… بل لإعادة بناء السور الموحدي الذي كان يحمي المدينة والذي بتلاشيه استولى عليها ” من دمروها ونهبوا ثروتها”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.