إميضر .. معتقلون في السجون وآخرون معتصمون و مسيرة رقم 1217

خاضت ساكنة جماعة إميضر (الجنوب الشرقي) الأحد 30 نونبر مسيرة احتجاجية رقم 1217 منذ انطلاق احتجاجاتها، واعتصامها فوق جبل “ألبان” قرب الخزان المائي الذي تستغله شركة معادن إميضر (SMI) التي تعتبر أحد أكبر منتجي الفضة عالميا.

المسيرة دعت إليها “حركة على درب96” تزامنا مع اختتام فعاليات “المنتدى العالمي لحقوق الإنسان” المقام بمدينة مراكش، لإثارة الرأي العام الوطني والدولي حول معركتهم الطويلة  التي تجاوزت ثلاث سنوات من الإعتصام والمسيرات …إلخ ، و كانت البداية بالضبط يوم فاتح غشت من سنة 2011.

Marche today

المحتجون عبروا عن غضبهم وتنديدهم من استمرار التماطل والتجاهل حيال قضيتهم التي عمرت طويلا، وانطلقت المسيرة صباح الأحد، من إميضر، بمشاركة كافة الفئات العمرية، وجابت مختلف دواوير الجماعة، مستنكرين اعتماد مقاربة “أمنية” إزاء حقوقهم . وكخطوة إنذارية اعتصم المحتجون وسط الطريق الرئيسية لمدة نصف ساعة لتنبيه المسؤولين ودعوتهم للتعامل بجدية مع مطالبهم ووقف الإعتقالات والمحاكمات في حق نشطاء المنطقة.

واختتمت المسيرة بـ” توريرت نُسبضان” التي عرفت اعتصام سلمي لساكنة إميضر سنة 1996 انتهى بتدخل عنيف من طرف القوات العمومية إضافة إلى اعتقالات و استشهاد المناضل ” لحسن أُسبضان”، -اختتمت- بكلمات لمنظمي المسيرة الذين استنكروا تنظيم منتدى عالمي لحقوق الإنسان، “في الوقت الذي تغيب فيها أبسط مقومات الحياة الكريمة”-حسب تعبيرهم.

وطالبوا بزيارة ميدانية لأعلى سلطة بالبلاد للوقوف على حقيقة الوضع بإميضر طلبا للإنصاف وإنهاء مأساتهم الطويلة.

P1150132

حركة على درب 96 تشبثت بمواصلة اعتصامها المفتوح إلى جانب كل الأشكال الاحتجاجية المتاحة لنيل الحقوق المشروعة بما في ذلك الإفراج الفوري لكافة المعتقلين السياسيين.

تجدر الإشارة ان جماعة إميضر تحتضن أكبر منجم لإستخراج الفضة و المعادن النفيسة في إفريقيا وينتج ازيد من 243 طن من الفضة الخالصة (%99.5) سنويا. و قد إستثمرت الشركة المستغلة للمنجم و التابعة لمجموعة  » مناجم » فرع  » الشركة الوطنية للإستثمار »، مؤخرا قصد الزيادة في الإنتاج ليصل الى 300 طن سنويا حسب مصادرها ، مما سيجعل من المنجم من الاوائل عالميا لإنتاج الفضة. هذا التوسيع الهائل سيصاحبه مضاعفة حدة ثلوت البيئة و إستنزاف للثروة المائية و غيرها من الثروات التي تزخر بها هده المنطقة.
Imider assa

Imider visite royale

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.