“إمسـلـي” ما حدث “لإبا إجو” عنصرية واضحة والدولة تتحمل المسؤولية الكاملة

في سياق التفاعل المستمر مع قضية “إبا إجو” المرأة المسنة التي تابعها الرأي العام الوطني تصرخ وتتمرغ أمام المحكمة الإبتدائية بتزنيت ضد ما تعرضت له من ظلم وطغيان وتجبر من شخص يوصف بأنه زعيم مافيا العقار بالجنوب وتفاعل مع صرختها بالمسيرات والوقفات والبيانات التضامنية تابعت “جمعية إمسلي” والتي تعني “صوت المرأة الأمازيغية”تطورات هذه القضية ووصفت “إبا إجو” بنموذج المرأة الأمازيغية الشجاعة

كما وصفت “إمسلي ” في بيان توصلت “أنوال بريس”بنسخة منه صرخة الغضب “لإبا إجو” أمام المحكمة الإبتدائية بتزنيت بالإحتجاج القوي ضد إستمرار الفساد والظلم وتجسيد لزيف شعارات الدولة وخطابات الإستهلاك السياسي المرفوعة من طرف حكومة العدالة والتنمية كإصلاح منظومة العدالة أو المساواة او الكرامة أو القضاء في خدمة المواطن ،وإستنكرت بقوة ما حدت ل”إبا إجو” والدي لا يخلو من عنصرية واضحة ويعكس في عمقه حقيقة مضامين ومنطلقات المواقف السياسية والإيديولوجية الحكومية المعادية للمرأة الأمازيغية على حد تعبيرها ،كما سجلت تضامنها مع” إبا إجو” وأسرتها وكافة ضحايا الحق في الملكية,في محنتهم ونضالهم من أجل إنتزاع حقوقهم العادلة والمشروعة وطلبت بإنصافها وإنصاف كل الضحايا وبإعمال ما تقتضيه المقتضيات الدولية لحقوق الإنسان وضمان إسترجاع الضحية لممتلكاتها

كما أدانة بشدة ما وصفته بإستمرار التميز والإقصاء والتحقير والتشهير الممنهج والمقصود ضد المرأة الأمازيغية وجميع أشكال العنف الرمزي والجسدي وحملت الدولة المسؤولية الكاملة بشأن استمرار التمييز ضد الأمازيغ والأمازيغية، واستمرار التكريس لمنظومة قانونية ، سياسية، ، اقتصادية وإيديولوجية مدمرة لمقومات هويتنا الوطنية ولكرامة المواطنين والمواطنات وتحرمهم من حقهم في التمتع بكافة حقوقهم (اللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية…) كما هي متعارف عليها دوليا تختم “جمعية إمسلي “بيانها

تجدر الإشارة الى أن قضية “إبا إجو” أصبحت تتخد أبعاد دولية حيت أدانت مجموعة من الجمعيات الحقوقية بفرنسا ما تعرضت له من ظلم وتعتزم تنظيم وقفة إحتجاجية أمام السفارة المغربية بفرنسا كما تعتزم لجنة الدعم والتضامن مع إبا إجو وزوجها وكل ضحايا “بوتزكيت”تنظيم وقفة إحتجاجية أمام مقر وزارة العدل والحريات بالرباط وهي التانية لها في ظرف أقل من شهر وستتبعها بندوة صحافية تكشف فيه تفاصيل ضحايا كثر تعرضوا لما تعرضت له إبا إجو من طرف من سموه بقدافي تزنيت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.