إغناسيو سمبريرو يكتب عن كريس كولمان

 تناولت صحيفة إلموندو الاسبانية، مقالا للصحفي المثير للجدل، إغناسيو سمبريرو تحت عنوان “من يحاول زعزعة استقرار المغرب”، تعرض فيه لموضوع تسريبات مئات الوثائق والرسائل الدبلوماسية على حساب أحد الأشخاص المجهولين بموقع التواصل الاجتماعي “التويتر”، وهو الأمر الذي أزعج السلطات في الرباط، واعتبره جهاز الاستخبارات الخارجية المغربية “لادجيد”، محاولة لزعزعة استقرار المغرب.

وأشار المقال الى أن صاحب الحساب المجهول “كريس كولمان” على التويتر، لا يخفي تعاطفه ودعمه لاستقلال الصحراء الغربية في بعض تعليقاته المرافقة لمنشوراته. وأن المعلومات التي تم استيقاؤها من التويتر تؤكد وجود صاحب هذا الحساب داخل التراب المغربي، ويجيد التعبير باللغة الفرنسية.

وتساءل سمبريرو عن: “من يقف وراء كريس كولمان “chris_coleman24″؟ مشيرا إلى أن عدد قليل من المسؤولين المغاربة أبدوا رأيهم في الموضوع، ومن بينهم مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون. ومصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وأحمد الشرعي، أحد ضحايا هذه القرصنة، التي تشير الى صلته الوثيقة بجهاز الاستخبارات، وكلهم يتهمون المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء هذه التسريبات. وهو نفس الاتهام الذي لمح له صلاح الدين مزوار بشكل غير مباشر في أحد مقابلاته مع الأسبوعية الفرنسية “جون أفريك”.

وعلى غرار اتهام المخابرات الجزائرية، أشار المقال إلى أن فرضيات أخرى ممكنة تطرحها الدوائر الدبلوماسية والصحفية في الرباط لمعرفة مصدر هذه القرصنة الالكترونية. وذهب بعضها الى اتهام فئة من الشباب الصحراوي المناصرين للاستقلال الصحراء. ويذهب آخرون إلى فرضية اتهام أفراد داخل النظام ويستندون على أنه لحد الآن لم تظهر وثيقة سرية تسيء بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “DST”.

وهناك كذلك من يطرح بقوة ربط هذه القرصنة بالأزمة الديبلوماسية بين المغرب وفرنسا التي بدأت منذ 10 أشهر بسبب قيام الشرطة القضائية الفرنسية باستدعاء مدير المخابرات المدنية، عبد اللطيف الحموشي، للمثول أمام قاضي التحقيق بعد اتهامه ب “التواطؤ في التعذيب”. وخلص المقال إلى فرضية اتهام فرنسا بالوقوف مراء هذا العمل للانتقام من المغرب.

تعليق 1
  1. مغربي يقول

    لقد أغفلت أنوال برس جوهر مقال الموندو، سيمبريرو يقول أن قيام صحافة مغربية قريبة من النظام (360 والأحداث المغربية) الكشف عن هوية المسؤولة عن الاستخبارات الفرنسية في الرباط هو الذي قد يكون دفع فرنسا للانتقام من المغرب، لأنه في عالم الاستخبارتا لا يتم كشف هوية العملاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.