إطار في مندوبية الثقافة بآسفي يتهم ” مندوب الوزارة ” باقصائه ونهج ” تصفية الحسابات ”

صلاح الدين عابر

اتهم سعـيد الشمسي إطار بوزارة الثقافة في مدينة آسفي، ومحافظ المتحف الوطني للخزف، مندوب وزارة الثقافة في المدينة، باقصائه من ندوة علمية، كان مُنسقها ويعتزم المشاركة فيها بمداخلة خاصة تهم ” قصبة القايد عيسى بن عمر من الناحية التاريخية والأثرية ” .

وقال سعيد شمسي، في بيان استنكاري، وزعه على الصحافة، أن المندوب وزارة الثقافة في آسفي ” يستعين بأفكاري في التنظير، وخبرتي في التنظيم، وعلاقاتي الجيدة مع الإدرات، والجمعيات، والأفراد…” و أضاف ، وحينما نبدأ في التنظير وربط الإتصال…وحينما يصير كل شيء جاهز، يبدأ السيد المندوب بإثارة بعض المشاكل حتى يجعلني خارج التظاهرة وبعيدا عن الواجهة ” .

وأردف سعيد، ” حين استفساره – اليوم الأربعاء 15 أكتوبر – ” عن الإقصاء ” لدى أحد أطر المندوبية قيل له “أن السيد المندوب بلغه أني لم أعد أرغب في المشاركة ” وهو الشئ الذي نفاه نفيا قاطعا . وأضاف ” وإن كان السيد المندوب (الذي يقول عن نفسه “إداري”) يتوفر على مكتوب مني في هدا الشأن فليظهره للرأي العام ” .

سعيد الشمسي، اعتبر، أن مندوب الثقافة تعمد إقصائه، وقال ” لا لشئ فقط لاني سبقته لهذا المنصب وتخليت عنه مفضلا العودة لمنصبي كمحافظ للمتحف الوطني للخزف ولربما أصبحت بالنسبة له “مسؤولا إقليميا منافسا” بعدما تم وضعي رهن إشارة المؤسسة الوطنية للمتاحف التي تشرف على المتحف الوطني للخزف الكائن بدار السلطان حيث مقر المندوبية. وهو الأمر الذي لم يستسغه السيد المندوب” بحسبه.

وختم سعيد الشمسي، بيانه، باعتباره أن ” المسألة تصفية حسابات تنتمي إلى العهد القديم من الممارسات الإدارية” ، وأضاف ” و كوني باحثا وفاعلا ثقافيا وجمعويا أعلن مقاطعتي لجميع الأنشطة التي تنظمها وستنظمها المندوبية الإقليمية للثقافة بآسفي طالما على رأسها مندوب الثقافة الحالي في المدينة “.

وتعذر على ” الموقع ” الاتصال بمندوب الثقافة في آسفي، لأخد رأيه في المسألة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.