إطارات وفعاليات المجتمع المدني بالريف وأوروبا تصدر بيان تخليد الذكرى الــ 92 لمعركة أنوال المجيدة

بمناسبة الذكرى 92 لمعركة أنوال أصدرت مجموعة من الإطارات الحقوقية والمدنية  بكل من الريف وأوربا بيانا ترفض فيه باستمرار عملية التزوير الممنهج لتاريخ الريف وملاحمه البطولية من طرف الدولة المغربية ومؤسساتها، وتندد ب”سياسة الطمس المتعدد الأوجه والذي يمس الذاكرة الجماعية للريف من طرف مؤسسات لا تمت للريف والريفيون بأية صلة”  ، وذلك من خلال “تخليد مشبوه لذكرى معركة أنوال المجيدة بتأطير من “المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير” وبتنسيق مع السلطات المحلية “يقول البيان، حيث كانت الجهات المذكورة، ممثلة في مجموعة من المسؤولين المدنيين والعسكريين، وفدوا على مقر الجماعة القروية “أنوال” (المسماة في الوثائق الرسمية “اتليليت”) يوم 21 يوليوز 2013 الذي يصادف الذكرى الــ 92 لمعركة أنوال” على حد تعبير البيان.

الفعاليات الموقعة استغربت التغييب الممنهج لأبناء الريف من طرف المؤسسات الرسمية، واعتبارا للشكل المكشوف الذي يأتي به هذا الاحتفال الرسمي من خلال تغييب كل رموز المعركة الخالدة حتى في جانبها الشكلي، وعلى رأسها صورة قائد حرب الريف.

واعتبر موقعي البيان “ضحايا الغازات السامة خلال القرن العشرين، على أن الإقصاء والتهميش الذي تعيشة منطقة أنوال والريف بصفة عامة، هو إقصاء ممنهج من طرف المخزن ضد المنطقة باعتبارها بؤرة المقاومة وحاضنة الحركة التحررية الخطابية التي وصل صداها كل بقاع العالم المتحرر”.

 الهيئات والفعاليات الموقعة أسفله أكدت دعمها المبدئي واللامشروط للإحتجاجات الرامية إلى مقاطعة  الاحتفال ونددت بالتدخل القمعي في حق “وقفة سلمية ضد الاحتفال المخزني / الرسمي” .

 ودعت  الفعاليات الريفية في ختام البيان كل القوى الحية “المؤمنة بمشروع الخطابي للالتفاف على قضايا الريف الجوهرية، والوقوف جنبا إلى جنب، اعتبارا للقضايا والمصير المشترك “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.