إصابات وإغماءات في صفوف ” ممتهنات التهريب المعيشي ” بمعبر باب سبتة

تعرضت مجموعة من ممتهنات التهريب المعيشي، في وقت مبكر من أمس الخميس 26 نونبر2015، لإصابات جسدية نتيجة الاعتداء عليهن من طرف الحرس المدني الاسباني والتدافع بينهن على مستوى معبر طراخال بباب سبتة المحتلة.

وقال “مرصد الشمال لحقوق الإنسان” أن سيدتين تعرضتا لاعتداءات تطلب نقلهما الى مستشفى داخل المدينة المحتلة حيث تلقوا العلاج.

وتأتي هذه الحوادث -حسب المرصد الحقوقي-التي تتعرض إليها الحمالات وممتهنات التهريب المعيشي ( الفئة الأولى تشتغل لفائدة أباطرة التهريب فيما الفئة الثانية تشتغل لحسابها الخاص ( بشكل دائم لتنضاف إلى الضغوطات النفسية والتحرشات الجنسية والاعتداءات الجسدية …سواء من طرف الشرطة والحرس المدني التابعين للاحتلال الاسباني أو من طرف الجمارك والشرطة المغربية

ويقدر مرصد الشمال لحقوق الانسان عدد العابرات للحدود الوهمية باب سبتة يوميا في أزيد من 10 آلاف نسمة تشتغل اغلبهن حمالات وممتهنات التهريب المعيشي فيما تشتغل اخريات خادمات بالبيوت أو في دور الدعارة … ينحدرن من مختلف مدن المغرب اغلبهن قرويات ومن ذوي المستوى التعليمي المتدني…

و يعتبر مرصد الشمال لحقوق الإنسان معبر سبتة المحتلة إضافة إلى معبر مليلية بشرق المغرب “وصمة عار على جبين السلطات المغربية” والحجرة التي تتكسر فوقها جميع الشعارات الرنانة والخطابات الزائفة التي ترفعها الدوائر الرسمية في مجال احترامها لحقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية ما دامت انها عاجزة عن توفير الكرامة والعيش الكريم لمواطنيها …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.