إسبانيا تعيد ذكريات فرنسا الأسطورية (2002) وتودع المونديال وكاسياس يستقبل 7 أهداف

10462845_456459387791183_4131300103010167809_n
أعاد المنتخب الإسباني اليوم ذكريات المنتخب الفرنسي في مونديال 2002، وذلك عندما خرج الأخير عقب الخسارة أمام السنجال والدنمارك والتعادل مع الأرجواي، حيث كرر الماتادور الإخفاق ذاته بسقوطه المبكر في مونديال البرازيل، عقب الخسارة أمام هولندا 5-1 وأمام تشيلي 2-0.
في مونديال – كوريا واليابان – جاءت فرنسا كحاملة لقب أمم أوروبا 2000 وكأس العالم 1998، الفريق كان مدججاً بالنجوم ومرشحاً فوق العادة للقب، لكنه خرج بشكل مدوٍ، تماماً كحال إسبانيا اليوم من حيث كل الوجوه.
قصة إسبانيا تشبه فرنسا أكثر من تشابهها مع نكسة إيطاليا التي خرجت من الدور الأول في مونديال 2010، فالطليان جاؤوا من دون ترشيحات، خصوصاً بعد أدائهم العادي في أمم أوروبا 2008 وافتقادهم لخدمات بوفون وبيرلو منذ انطلاق المونديال، ولكنها قصة ثلاثية مرعبة عن بطل العالم الأوروبي الذي يسقط في المونديال التالي منذ عام 1998.
أما الحارس “العملاق” كاسياس وإن كان قد حطم الرقم القياسي من حيث عدد المباريات (17 مباراة) الذي كان بحوزة حارس مرمى السابق اندوني زوبيزاريتا الذي خاض 16 مباراة في كؤوس العالم بين 1986 و1998، فإن شباكه استقبلت خلال مبارتين سبعة أهداف.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.