إدارة “أسواق السلام” بطنجة لصاحبه ميلود الشعبي تحرم العمال من حقهم الدستوري في التنظيم النقابي، والعمال يردون بالتصعيد +فيدو وصور

خاض مساء اليوم مستخدمو أسواق السلام بمدينة طنجة وقفة حاشدة امام المركز التجاري، وكان لافتا للنظر أن هؤلاء المستخدمين كانوا مؤازرين من رفاق لهم في نقابة الاتحاد المغربي للشغل من قطاعات أخرى.

وترجع أسباب هذه الوقفة التي قررها المكتب النقابي لمستخدمي أسواق السلام ردا على الطرد الذي تعرض له أعضاء المكتب النقابي بمجرد الاعلان عن تأسيسه للدفاع عن مصالحهم، وهو ما يعتبر أول تجربة للعمل النقابي داخل اسواق السلام بالمغرب، وحسب الكرونولوجيا التي أصدرها المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، فقد تم تأسيس المكتب النقابي لمستخدمي وأطر أسواق السلام يوم الخميس 17 أبريل 2014، مباشرة بعد هذا التأسيس وفي أقل من 24 ساعة عمدت ادارة المركز التجاري الى اصدار قرار التنقيل في حق محمد الوزاني الكاتب العام للمكتب النقابي الى مدينة المحمدية على أن يلتحق بالعمل في ظرف لا يتعدي 48 ساعة، وهو القرار الذي شمل فيما بعد  أعضاء  اخرون في المكتب النقابي، ويتعلق الامر بكل من حمادة عبد الوهاب ويوسف الزاوي ورضوان محارين، فيما صدر قرار الفصل من العمل في حق كل من نائبي الكاتب العام أشرف النجاري ومحمد مصطفى أبو سلامة، وأمين المال سليمان صلباط، وأيضا حمزة المنصوري وأمين أحريش.

كما أشارت الكرونولوجيا التي أصدرها المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل إلى اقدام ادارة المركز التجاري ابتداءً من يوم الاحد 27 أبريل الى ارغام عمال أسواق السلام على كتابة استقالتهم من النقابة بدعوى أنه غُرّر بهم، وإلاّ سيتم طردهم من العمل.

وفي تصريح ل“أنوال بريس” أكد محمد الخياط لكحال الكاتب الجهوي لنقابة الاتحاد المغربي للشغل بطنجة إلى أن هذه القرار الذي أقدمت عليها ادارة أسواق السلام هو قرار تعسفي يهدف إلى تحريم العمل النقابي، وأوضح أن الادارة التجأت الى اصدار قرار التنقيل في ظرف 48 ساعة في حق العمال الذين لهم أقدمية العمل في أسواق السلام، وهو قرار يصعب تنفيذه من طرف العمال على اعتبار أنهم مستقرون في طنجة ويعملون هنا ولهم أسر مستقرة هنا فكيف يمكن لهم ان ينتقلوا لمباشرة العمل في مدينة اخرى بعيدة مع هزالة الاجر الذي يتلقونه، يضيف محمد الخياط أن الأمر يتعلق بطرد مغلف بقرار التنقيل، وهو ما يتضح بشكل جلي من قرار الفصل الذي صدر في حق باقي أعضاء المكتب الذين ليست لهم أقدمية عمل كبيرة، وبالتالي حتى مستحقات الطرد التعسفي لن تكون كبيرة، لكن هؤلاء الذين يتمتعون بأقدمية العمل، وتحايلا من الادارة حتى لا يستفيدون من مستحقات الطرد التعسفي تم طردهم بشكل ملتوي من خلال اصدار قرار التنقيل في حقهم واجبارهم على تنفيذه في ظرف لا يتعدى 48 ساعة.

محمد الخياط لكحال أكد ل”أنوال بريس” أن نقابته عازمة على تنفيذ أشكال نضالية وازنة قد تشارك فيها جل القطاعات المنضوية تحت النقابة، وأكد أننا كمكتب جهوي لن نتخلى على هؤلاء العمال، ولا يمكن السماح لمن يريد أن يجرم العمل النقابي، ويحرم العمال من حقهم الدستوري.

aswak-salam8

aswak-salam6

aswak-salam5

aswak-salam3

aswak-salam2

aswak-salam1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.