أَهـبُكَ اللهيب جوانـح طريـة

 

أنـفـلِتُ مـني
هَـدْيٌ لقصيدة رطبـة
 
أَهـبُ اللهيب جسـدا ودوامــة
كَـ الذِرْوةِ الفـوارة 
أبـتـلعُ وجـهـكَ 
لأنجبَ آخـر يتسـمُ بـالبـحـر
أُشعل فيـه الظـلَّ
وأسقـيـه الغمـام
وكـ.شميـم الصندل
أنـتـثِـرُ 
أورِدُ السِّـحر 
جِـرارا مـن الليل ومنـك
آهِ … هـا أَنْتَ تـصـلُ بين جَـذْبـةٍ ودوارٍ
تَـصيدُ في نَـبْـعِ التَّـيْـمِ 
مــا يؤرق جفْـنـَكَ واليمـام
هــاأنتَ تَـذوبُ كـالحلم 
اليـقـظِ
تـخـتـار عُـدَّة الـرائي 
وتـنـمو بين عـروق قـافيتي 
تَصِلُـنِي بـالـشجر الـيـانـع 
وبـذاكرة تَصْـرعُ أفق الغـيـاب
وهــا الغيـاب يحضـر فيـك 
يفـتـحُ نوافـذ تُطْعِـمُ عيْنـيَّ والـسـراب
وهــا جسدي مدافـن طريـة،
يُـراقُ عليـه صهيـل الـرَّيحـان
وغيـبوبـة المـاء في غَـوْر نهْـديَّ
يــا أنتَ تـكتمـلُ فِيَّ كسفـر أبدي 
كشبيـه لأنْـتَ … كشبيه لأنــا
كـأنــا فيـك تـقتلـعُ مِـنـكَ أَنــتَ
وكــأنتَ تـفـتَـحُني بـمواويـل الإيـاب
وأعــودُ إليـكَ مـنـي مقـاصـد للرِّحــاب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.