أَتُراهنْ ؟!

اِنْتَظَرْتُ طَوِيلاً
اِنْتَظَرْتُكَ أَنْتَ، دُونَ سِوَاكَ
لِتَقْتَحِمَ حَيَاتِي بِشَخْصِكَ.
لِتَغْزُوَ تَفْكِيرِي بِإِصْرَارِكَ.
لِتُخْضِعَ كِبْرِيَائِي بِنُبْلِكَ.
وَ لِتُذِيبَ جَلِيدَ تَعُنُّتِي، نَارُكَ ..
اِنْتَظَرْتُ لأَشْهَدَ مَوْقِعَةَ لُقْيَنَا
فِي عُبَابِ جَزْرٍ وَ مَدٍّ
هُمَا أَنَا !

بِكُلِّ إِيمَانِكَ،
بِكُلِّ انْدِفَاعِكَ،
وَ قَبْلَهُمَا ..قُوَّتُكَ؛
أَسْأَلُكَ كَسْرَ قَاعِدَةَ مَعَارِكِي
فَأَنَا أُتَوِّجُ كُلَّ مُعَارِضٍ مُتَعُقِّلٍ
وَ أَسْحَقُ كُلَّ مُسْتَسْلِمٍ مُنْصَاعِ !
لاَ تَكُنْ طَرِيدَةً فِي سَاحَةِ تَفَرُّجِي
فَقَدْ سَئِمْتُ وَهَنَ فُرْسَانِي! …

لاَقَيْتُكَ ..
فَكُنْتَ بَحْرَ عَطَاءٍ
وَ شُحْنَةَ حَيَاةٍ
مَعَ مَسْحَةِ شَيْءٍ مَا فِي عَيْنَيْكَ ..
،” تَحْتَاجُنِي”
قُلْتَهَا فِي شَجَنِ صَمْتِكَ

وَ ” أَحْتَاجُكَ، ”
قُلْتُهَا بِأَعْصَابَ تَحْتَرِقْ …
كُنْ جَدِيدًا، غَيْرَهُمْ.
صَادِقًا،
جِرِّيئًا،

أَتَمَنَّاكَ مَعِي
فَلاَ تُرَاوِغْ فِي مَلْعَبِي،
تَخْسَرْ …

هَذِي أَوْرَاقِي بَيْنَ يَدَيْكَ مَطْرُوحَةٌ
فَاجْعَلْهَا دَرْبَكَ لِخَيَالٍ
عَلَى جَنَبَاتِ وَاقِعٍ، يُكَسَّر ..
رَفَعْتُ التَّحَدِي فِي حُضُورِكَ
وَأَفْشَيْتُ سِرِّي
فَهَلْ بَعْدَ هَذَا،
عَلَى شَخْصِي .. تُرَاهِنْ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.