أيث عبد الله المنسية… لا صحة… لا تنمية.

أيث عبد الله المنسية لا صحة فيها و لا تنمية… بهذا الشعار استفاق المواطنين بعد صبرهم الطويل وهكذا انتظروا كثيرا ليصرخوا في وجه الفاسدون والمفسدون الساهرين عن الشأن المحلي، فاستشهاد المواطن مدعي ”يوسف بوتشكورت” بسبب الإهمال الطبي هو السبب في استنهاض روح الاحتجاج على ما تعيشه هذه المنطقة المنكوبة من العزلة والتهميش والتلاعبات السياسية الضيقة بمصلحة المواطنين وحقوقهم العادلة والمشروعة، فصرخة أيث عبد الله في بدياتها ومرشحة بالتصعيد أكثر في الأيام القادمة ما دامت المنطقة محرومة من أبسط الحقوق التي تضمن شروط العيش الكريم من حق في التطبيب والعدالة الاجتماعية ومرافق الخدماتية، فالإهمال وعدم الاهتمام وسوء التدبير والتسيير من طرف اللامسئولين ازدادت معاناة الساكنة من الأزمة إلى الموت السريري، فمجالس البهلوانية المتعاقبة لم تقدم أي شيء يذكر للمنطقة، ما عدى الفساد الإداري والريع السياسي والاقتصادي والتلاعب بالميزانيات التي تخصص من أجل تنمية المنطقة، ليكتشف المواطنين أن أيث عبد الله الأمس كانت ربما أفضل من أيث عبد الله اليوم فهي تعود إلى الوراء بدل التقدم إلى الأمام… فلا مشاريع التنمية تمسها ولا مرافق الضرورية متوفرة ولا مشاكل الساكنة تحل من طرف المتكالبين على الشأن المحلي، ما عدى كثرة الكلام والخطابات أيام المسرحيات الانتخابية حتى يصلوا إلى تسيير المجلس الجماعي من أجل خدمة مصالحهم الضيقة لا غير، وهكذا حتى أصبحت المنطقة ترى بعينها كل الأسرار الشفوية المدعية في أيام الاقتراع، ليكون هدف اللامسئولين هو استغلال الساكنة عن طريق ممارسة كل أنواع الكذب والخداع، وهم في ثقتهم لهذه الممارسات لكن لا يعلمون فلا نعاتبهم… فالاستيقاظ قد يكون و إن طال الزمن… وها هو يبدأ اليوم، ما دامت المنطقة ما زالت مهمشة وما زالت محرمة من أبسط الخدمات العمومية، فلا بنية تحتية متوفرة ولا مرافق عمومية اجتماعية ولا مرافق رياضية، ولا توفير الأطر الطبية والشبه الطبية، فما بالنا التعامل مع المواطنين من منطلق الولاءات السياسية الحزبوية الضيقة عن طريق استغلال هؤلاء اللامسئولين موقعهم في تسيير الشأن المحلي لتصفية الحسابات الضيقة مع الغير الموالي لهم وحرمانهم من أبسط الحقوق مثل الاستفادة من الماء الصالح للشرب والتيار الكهربائي، فما يزال إلى حد اليوم مواطنين لم يستفيدوا من هذه الخدمات بسبب التعامل بمنطلق الولاءات الانتخابية… وهكذا ضاعت حقوق الناس والمصلحة للمواطنين وحرمت من أبسط حقوقها… فآن الأوان ليعرف هؤلاء الساهرين على تدبير الشأن المحلي أن سياستهم المعتمدة أصبحت فاشلة، لأنها لم تقدم أي شيء للمصلحة العامة التي من الممكن أن تستفيد منها الساكنة، وأن المشاكل تزداد يوما بعد يوم، وبؤس العزلة والتهميش والفقر ينتشر كالنار في الهشيم، كفانا من ضحك على ذقون الساكنة بهذه التراهات والوعود الانتخابية الكاذبة لأن الشمس لا برد بالغربال والواقع خير دليل على ما نقول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.