“أيام التراث بآسفي” تُحاول إنقاذ ماتبقى من المآثر التاريخية

أعلنت جمعيات مدنية في مدينة آسفي، إطلاق فعاليات أيام التراث بالمدينة في إطار الإحتفال بشهر التراث الذي يُصادف يوم 18 أبريل الجاري.

وقال المنظمون في بيان صحفي توصلت “ أنوال بريس “ بنسخة منه، أن دورة أيام التراث الثالثة بآسفي والتي انطلقت يوم الخميس 16 أبريل وستنتهي في 17 من ماي، تسهر عليها أزيد من 18جمعية و 4 مؤسسات عمومية وتنظمها جمعية أسفو للمدينة العتيقة بشراكة مع المفتشية الجهوية للمباني التاريخية.

وذكر ذات البيان أن فعاليات أيام التراث بالمدينة ستكون مناسبة للإحتفاء بالموروث الثقافي المتنوع للمدينة وللتواصل مع شرائح عريضة من الساكنة للتعريف بهذا التراث الغني، وأطلق المنظمون العنان للمعلمة التاريخية “ قصر البحر “ عبر تجسيدها في عنوان الدورة، مُعتبرين أن ترميم قصر البحر هو صيانة للذاكرة الإنسانية بشكل عام، وأردف البيان أن “ اختيار تسليط الضوء على هذه المعلمة في هذه الدورة، هو اختيار لإعادة الإعتبار للموروث المادي ككل للمدينة وهو موروث يحتاج لمزيد من تظافر الجهود للنهوض به وتثمينه وضمان استمرارية تواجده للأجيال المقبلة “.

وستقام جولات وندوات وعدة أنشطة، متعلقة بالاهتمام بالتراث التاريخي، يُنشطها إركولوجيون ومسؤولون عن المجال، بالإضافة إلى ورش لتأهيل واجهات ساحة المسجد الأعظم بالمدينة العتيقة حتى تسترجع خصائصها وقيمتها المعمارية. ويُذكر، أن قصر البحر الذي يعود للعصر البرتغالي وعددا من المآثر التاريخية المهمة في المدينة تشهد حالة إهمال منذ سنوات طويلة، كما طالها التآكل بسبب التقادم وبسبب المرور الاستمراري لقطار نقل حمولة الفوسفاط القادم من الميناء صوب المصنع او العكس من تحت أسفل البرج التاريخي المطل على ساحل المدينة حيث شهد الجزء الأهم منها الإنهيار الكلي دون أن تتحرك السلطات المحلية لإنقاذ الموروث الثقافي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.