أوبرا باريس توقف عزفها بسبب امرأة “منقبة”

طُلب من امرأة مُنقبة مغادرة قاعة الأوبرا في باريس شهر أكتوبر الجاري، بعد أن رفض فريق المغنين مواصلة العرض، بسبب شخص مجهول يحضر للقاعة ويرتدي نقابا يغطي الوجه كله، الأمر الذي يعد محظورا قانونيا في فرنسا.
وتعود تفاصيل الواقعة في أوبرا Bastille بباريس أثناء آداء العرض الغنائي La Traviata يوم 3 أكتوبر ، وفقا لما قاله جان فيليب تيليه، نائب مدير دار الأوبرا، لوكالة “فرانس برس”.
وأثار الموضوع ضجة يوم الأحد 19 أكتوبر في وسائل الإعلام الفرنسية، وتم تداوله على نطاق واسع.
وكانت السيدة مع سائح مرافق لها من إحدى دول الخليج، ويجلسان في الصفوف الأمامية، ما جعلهما يظهران بوضوح لفريق الفنانين بالقاعة، وكان مقعداهما، كما جاء في الأنباء، من المقاعد الأغلى سعرا داخل الاوبرا، بتكلفة 231 يورو للمقعد الواحد.
ويبدو أن السيدة قد دخلت القاعة دون أن يلاحظها أحد من موظفي دار الأوبرا، وقال فيليب تيليه “نبهني أحد أعضاء الفريق لوجودها خلال الفصل الثاني من العرض، عندما لاحظها في الصفوف الامامية”.
وقال تيليه أن أعضاء الفريق لم يريدوا الغناء أمام أحد الجماهير مجهول الهوية بالنسبة إليهم.
وأثناء الفاصل الزمني خير أحد المفتشين داخل القاعة من السيدة إما كشف النقاب أو مغادرة العرض، إلا أن المرأة رفضت كشف وجهها وغادرت العرض مع المرافق لها على الفور، ولم يطالبا بأي تعويض، كما قال احد المصادر داخل دار الأوبرا.
تجدر الاشارة أن فرنسا قد أصدرت قانونا في عام 2011، يحظر فعليا ارتداء النقاب في الأماكن العامة. ويشمل ذلك الشوارع العامة والمحلات التجارية والمتاحف والمسارح ووسائل النقل العام، والحدائق. والاستثناء الوحيد للمرأة في النقاب هو إذا كانت تستقل سيارة خاصة أو خلال العبادة. وغرامة مخالفة هذا القانون في الاماكن العامة 150 يورو.
وبعد هذه الواقعة في الأوبرا، قالت وزارة الثقافة الفرنسية إنهم سيضعون مجموعة جديدة من القواعد المتعلقة بالنقاب في المسارح والمتاحف وغيرها من المؤسسات العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.