أنوال بريس تكشف بعض التفاصيل الخاصة بالضحية الطفل “إبراهيم.ص”

شد لغز اختفاء الطفل إبراهيم الصغير بطنجة الرأي العام المحلي بطنجة، بعدما تقدم والد الضحية “لحسن.ص” مساء الأربعاء 29 ماي ببلاغ بحث لفائدة ولده ” إبراهيم.ص” الذي اختفى من المنزل، حيث كان والد الضحية في سفر عمل، وحط يوم الأربعاء بمطار بوخالف بطنجة قادما من الحسيمة، وكان في انتظاره نجله الأكبر بالمطار، وبعد أن حل بالمنزل أخبرته زوجته باختفاء الولد إبراهيم الذي عادة يتوجه لحصة ساعات إضافية خصوصية، ويعود للمنزل قبل الساعة السادسة، وأخبرت الأم زوجها بأنها حاولت البحث عن طفلها من دون جدوى.

وبعد بحث وقلق انتظار من قبل العائلة سيقرر والد الضحية إبراهيم وضع بلاغ في الموضوع لدى مديرية الأمن، لتبدأ رحلة التحريات والبحث والافتراضات من قبل الشرطة القضائية، وأصبح لغز اختفاء الطفل حديث الرأي العام المحلي، لتتكثف افتراضات البحث في كل الاتجاهات. واعتمدت الشرطة القضائية في بحثها على تفريغ الكاميرات الخارجية للمجمع السكني، لكن محتوى هذه الكاميرات لم يثبت خروج الطفل من باب العمارة، والتوجه نحو المكان المقصود من أجل الساعات الإضافية الخاصة، كما صرحت أم الضحية للشرطة “بان ولدها غادر المنزل مباشرة بعدما توجه أخوه الأكبر نحو المطار ليقل والده القادم من مدينة الحسيمة”.

ومع عدم إبراح الطفل المختفى باب العمارة السكنية قامت الشرطة وفي استباق زمني لاقتحام كل منازل العمارة، واضعة أمام عينها احتمال الحجز بأحد منازل العمارة السكنية الذي تقطن بها عائلة الضحية، غير أن هذا البحث لم يصل الى أي نتيجة. بعدها وضعت افتراضات عدة من قبل الشرطة، وبدأت في الاستماع لعائلة الطفل الضحية، الأم الخالات والأولاد، وتم تفريغ كاميرا المنزل، لتبدأ خيوط اللغز في الحل. وقد رصدت الكاميرا خروج الأم، ونزولها لمرآب السيارات وهي تحمل حقيبة، ثم وقوفها للتأكد من باب السيارة أمام باب العمارة التي رصدتها الكاميرا الخارجية للعمارة بعد وقت على مغادرة الإبن الاكبر للمنزل.

وحسب معلومات خاصة لأنوال بريس، وبعد أن أصبح افتراض الاشتباه بالأم واردا بشكل كبير، تم الاستعانة بطبيبة نفسية لاعتراف أم الضحية إبراهيم واعترافها بحادث مقتل الابن بداخل المنزل ونقله لمكان ثان لإخفاء معالم الجريمة. يذكر أن أم الضحية إبراهيم المشتبه بها في مقتل طفلها البالغ 11 سنة، كانت تعاني اضطرابات نفسية، وتخضع للعلاج النفسي، وهي أم لأربعة أولاد بنتين وولدين. وانهار أب الضحية “لحسن.ص” المقاول بقطاع البناء بعد إخباره بنتائج التحقيق الذي انتهى لوضع زوجته تحت الحراسة النظرية، بعد اعترافها الذي أوصل لجثة الطفل بالطريق الدائرية بمنطقة العوامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.