أنوال بريس تكشف أسباب تراجع البام عن البيان الموعود

كان لافتا ليلة أمس أن كتب الناطق الرسمي لحزب الاصالة والمعاصرة على صفحته الفايسبوكية “حزب الاصالة والمعاصرة يكسر الصمت، ترقبوا بلاغا هاما هذه الليلة عن اجتماع المكتبين السياسي والفيدرالي”، ثم تلت هذه التدوينة تدوينات أخرى لقيادات في البام تعلن على أن بيانا مزلزلا سينر هذه الليلة، لكن بعد ذلك لم يصدر البيان حينه، وتم تأجيل صدوره إلى الغد، وليس كما أعلنت تدوينات قياديين في البام أن بيانا هاما سيصدر بعد قليل.

تأخر البيان الى صباح اليوم، ونزل البيان عاديا لا هو بالهام كما سبق وأن أعلن الناطق الرسمي باسم الحزب، ولا نزل في وقته الموعود.

وحسب مصادر “أنوال بريس” فالذي حدث أنه تم التراجع في اخر لحظة عن البيان الذي كان من المنتظر أن يصدر، كما تم تأجيل نزوله الى صباح اليوم الموالي وليس ليلة امس كما كانت أعلنت تدوينات قيادي البام، ورجحت مصادرنا أن سبب التراجع عن البيان وتغيره وسبب التأخر في اصداره راجع إلى مكالمة من الجهات العليا توصلت بها قيادات البام وهي مجتمعة في طنجة تستعد اصدار البيان الذي كان سيُعلن فيه رغبة حزب الاصالة والمعاصرة وضع نفسه رهن الاشارة للمشاركة في الحكومة خدمة للمصلحة الوطنية ومساهمة في انقاذ البلد من البلوكاج الحكومي، غير أن اتصال الجهات العليا أجّل  اصدار هذا البيان وتعويضه ببيان اخر، جاء فيه :” يدعو (الحزب) إلى ضرورة الإسراع  بتشكيل الحكومة، وتجاوز وضعية العطالة الدستورية للعديد من المؤسسات التي أصبحت لها كلفة كبيرة سياسية واقتصادية واجتماعية”
وأفادت مصادرنا أن فحوى الاتصال كان هو أن الملك سيترأس مجلسا وزاريا غدا، وسيلتقي بنكيران وأخنوش المعنيان الاساسين بمشاورات تشكيل الحكومة، وهو السبب الذي جعل حزب الاصالة والمعاصرة يتراجع عن اصدار بيانه “الهام والمزلزل” بطلب من هذه الجهات، والانتظار حتى الاطلاع على ما سيؤول إليه اللقاء المرتقب غدا بين الملك وبنكيران.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.