هام جدا: أنوال بريس تقدم عرضا خاصا لقرائها ومتتبعيها

يسعد  هيئة تحرير “أنوال بريس” أن تزف إلى قرائها الأوفياء، أن الجريدة فتحت عرضا خاصاً لكل من اراد أن يصبغ وجهه حتى وإن كان قد علاه الصدأ، لكل من هو مقتنع بالدفع مقابل الصباغة، سواء كان موظفا متوسطا او كبيرا او مشتغلا في احدى المهن الحرة او بزنازا فذاك افضل وأجدى، المهم كل من اراد أن يقضي امرا كان مفعولا، العرض يتلخص في جملة اثيرة:”تعاونوا معانا نتعاونوا معكم”، فنظرا لغياب الاشهار، وفي غياب اي دعم، يصبح من الصعوبة بمكان ان يستمر الموقع دون مدخول.
وعليه مرحبا بمن يريد ان يتعاون معنا ونحن سنتعاون معه، مثلا من سيمنح لنا قدرا اكبر من المال ستخصص له الجريدة 5 اخبار يومية، اخبار تتقصى جديده من وسادة النوم الى ذهابه الى العمل وجلوسه في المقهى ناهيك عن مشاركاته القيمة في الندوات والوقفات الاحتجاجية  التي سيزلزل بها الرأي العام بكل تأكيد، وقد نظطر احيانا ونتكرّم على قرائنا حتى بأخبار ومتابعة ذهاب صاحبنا الى الطواليط شرّف الله قدركم.
في انوال بريس سيجد كل واحد ضالته، من يريد أن يجمّل سيرته؛ اهلا وسهلا، من يريد أن يزين تاريخه المملوء بالثقوب؛ اهلا وسهلا، نحن في خدمتكم، كونوا انتم ايضا في خدمتنا، في أنوال بريس سيكون شعارنا “حك جيبك اطلع عليك خبار”.

في انوال بريس بهذا العرض سنحاول أن نؤسس لمفهوم “الصحافة المتعاونة”، العون مقابل العون، وسنعمل على خوض معاركة ضارية لصالح كل من يدفع أكثر، فقد نكون مع هذا، لكن ان اتى خصمه من بعد ودفع أكثر، من طبيعة الحال سنتتقل الى تبني هذا الخصم، المعيار هو “من سيدفع أكثر” بهذا سنعمل على دفع الصحافة الالكترونية الى الامام وإلى المزيد من العطاء.
نتمنى أن يطلع القراء على هذا الخبر/المزحة وهم يربطونه بتاريخ نشره: “فاتح ابريل” حتى لا تنطلي عليهم الكذبة، هي مجرد فسحة للتندر والمزاح اقتطعناها من أجل صنع بارقة ابسامة وسخرية تحت يافطة “كذبة أبريل”. ولقرائنا كل التقدير والوفاء.

تعليق 1
  1. محمد الخطابي يقول

    قد تتحول كذبة ابريل الى حقيقة ،لذا من اللازم عقد اتفاقية مع حداد لمدكم بالخزائن التي ستغرق بالعملات الوطنية والدولية والحلي والجواهر لأن الباحثين والباحثات عن تغيير الصباغة في تزايد مستمر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.