“أنوال  بريس” تستضيف منسقة الحفل الخيري لصالح جمعية الإخوة المعاقين جسديا

على  هامش تنظيم  مجموعة من طلبة مدرسة  الدراسات العليا لتجارة  التقنيات  والإعلاميات،  مساء  يوم  الجمعة أبريل 2015،  بفندق  موبنبيك بطنجة، أمسية فنية ستذهب  مداخلها  لصالح تعاونية الوفاء  للإخوة  المعاقين  جسديا. استضاف موقع  “أنوال  بريس” سلمى  الشاوي منسقة  المشروع فكان لنا  معها  هذا الحوار.

كيف جاءت فكرة  المشروع؟

المشروع  تمخض  عن فكرة مجموعة  من  الطلبة  بالمؤسسة،  الذين  أخذوا  على عاتقهم الاشتغال على  برنامج   يتضمن  محورين، الاجتماعي  والمقاولاتي في  نفس  الوقت،  وفق عمل  دائم  ومستمر مع  تعاونية الوفاء،  التي  يتكون  مكتبها  من  ثمانية نساء معاقات  جسديا، لذلك  تم  التفكير  في  خلق مشروع  يدر   الدخل  عليهن  على  المدى  الطويل.

أنشأنا بمساهمة مجموعة  من الشركاء  وفي  مقدمتهم مدرسة  الدراسات العليا لتجارة  التقنيات  والإعلاميات،  لنساء التعاونية  مخبرة،  بتحمل مسؤولية   الإصلاح والتجهيز بالمعدات الضرورية،  مع   تهيئيهن  للانفراد بالاستقلالية في  التسيير  مستقبلا.

هل يعد هذا أول نشاط لمجموعتكم، وهل  واجهتم  صعوبات في  فترة  الإعداد؟

ليس  هذا أول نشاط،  بل  سبقته  أنشطة أخرى، لكن ليس   بنفس  الحجم  والمستوى،  إذ اقتصرت مبادراتنا  على بعض محاولة بعض القاصرين القابعين  الإصلاحيات بسبب  ارتكابهم أعمال  انحرافية.

واجهنا صعوبات  في  البداية،  تجلت أساسا،  في  تحديد  التاريخ  الملائم،  مع  مراعاة  الفضاء  المناسب، وكذا    الأسماء  الفنية  التي  من شأنها  المشاركة في  الحفل.

وما سبب غياب  أي اسم فني  من  مدينة  طنجة؟

كما  تعرفون النشاط، يدخل  ضمن الأجندة  الدراسية، فكنا نأمل في  استضافة  أسماء  فنية  أخرى، تمثل  مختلف مناطق  المغرب، أما عن   تمثيلية  الشمال  فلم  يكتب  في  النشاط  الحالي، ربما  يشاركون  معنا  في  لقاءات  مستقبلية. فقد  اقترحنا  المغنيين حاتم ادار وخالد  بناني،  وكذا   الكوميدي جواج،فتفاوضنا  معهم، لتتم الموافقة   من  طرفهم بثمن  رمزي وبسيط  جدا،   من منطلق الحفل خيري.

هل ستواصلون  الاشتغال  في  العمل  الجمعوي  حتى  بعد  تخرجكم؟

سنواصل  المشوار  في  هذا  الجانب كفريق، حتى  بعد فترة  التخرج، بحكم   الاشتغال على العمل  الاجتماعي مهم  جدا،  علما  أننا  في  فترة  البداية، بدأنا بشيء  رمزي، محاولة  منا في تطبيق على  أرض  الواقع،  ما نتلقاه نظريا  في دراستنا. علما انه لدينا  أفكار متعددة، ولتطبيقها  لا بد  من  التوفر  على موارد  مالية  مهمة، لذلك سنعد مخطط  عمل، لجلب  التمويل من مؤسسات  عمومية  وخاصة، علما أننا في الوقت الراهن لم نبدأ في طرق  الأبواب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.