أنوال بريس ترصد انطباعات نشطاء الحراك وبعض المزارعين حول جولة أخنوش بالريف

 جابر الخطيب

عبر نشطاء الحراك الشعبي ببني بوفراح وآيت يطفت عن رفضهم لجولات أخنوش بالمنطقة وعقده لاجتماعات مع منتخبي المنطقة وبعض الجمعيات المستفيدة من ريع المخطط الأخضر حسب تصريحات بعض النشطاء لأنوال بريس.

وأفاد فاعل مدني، وناشط في الحراك بالمنطقة لأنوال بريس، “أنه لا يمكن الدعاية أو الحديث عن مشاريع فلاحية بالمنطقة، من دون محاسبة كل المتورطين في النهب والتلاعب في مشاريع التشجير واستصلاح الأراضي التي رصدت ضمن مخطط المغرب الأخضر” ، وأضاف الناشط أن “بعض الحاضرين في لقاء وزير الفلاحة أخنوش متورطين في قضية فساد تهم التشجير واستصلاح الأراضي كان يجب محاسبتهم بدل الإصغاء لهم كناطقين باسم مصلحة المنطقة وتطلعاتها”.

وتساءل متتبع لبعض المشاريع الفلاحية عن مصير ميزانية مشروع غرس شجرة الصبار ببني بوفراح والذي قدر ميزانية هذا المشروع بحوالي مليار و700 سنتيم في إطار مخطط المغرب الأخضر بتمويل من وكالة تنمية الأقاليم الشمالية والاتحاد الأوربي، حيث احتضن هذا المشروع من طرف جمعية اسست بسرعة لهذا الغرض من طرف مستشار جماعي ببني بوفراح ليحتضن المشروع.

واستفسر عضو بتعاونية اسنادة لطحن الخروب عن مصير معمل باسنادة قدرت ميزانيته ب 500 مليون سنتيم، من دون ان يشتغل، حيث قام المقاول الذي أنجز المشروع بتمويل من وكالة تنمية الأقاليم الشمالية بجلب ماكينات معطلة لم تشتغل يوما، ويقول العضو بالتعاونية” قمنا بمراسلة المصالح المعنية من دون أي جواب، ليظهر مدى التواطؤ والفساد المالي بكل المشاريع المنجزة بالمنطقة”.

وصرح أحد المزارعين بدوار العرص التابع لجماعة اسنادة، أن مشروع غرس اللوز بدوار العرص بجماعة على مساحة تتجاوز 500 هكتار عرف تلاعبا وغشا في عملية الغرس من دون أي تتبع من طرف وزارة الفلاحة، حيث تم تفويت عملية الغرس والسقى لمقاول لم ينضبط لشروط الصفقة، ولم يتم متابعة ومراقبة المشروع المنجز كما يلزم.

واقتفت أنوال بريس أثر التعاونيات والمشاريع الفلاحية الممولة من قبل المخطط الأخضر بدائرة بني بوفراح، حيث يتم احتكارها من قبل اشخاص لا علاقة لهم بالزراعة، فقط لديهم امتياز التقرب من السلطة وخدمتها كما حصل يوم الخميس الأسود ببني بوفراح بالهجوم على نشطاء الحراك خلال تنظيمهم لمسيرة شعبية، يقول ناشط في لجنة بني بوفراح لأنوال بريس.

وأضاف الناشط في الحراك الشعبي ببني بوفراح فضل عدم ذكر اسمه، والمتتبع للأنشطة والمشاريع الفلاحية بالمنطقة”أن رئيس تعاونيات النحل بالمنطقة، والذي ينتمي لجماعة بني جميل، كان متصدرا للهجوم على نشطاء الحراك يوم الخميس المعلوم ببني بوفراح، كما استفاد من عملية استصلاح اراضي شاسعة” واضاف الناشط أن هؤلاء كثر يستفيدون من امتيازات البحر والبر، وما “استنفارهم من قبل السلطة المحلية وهجومهم سوى خوفا على مصالحم، وخشية افتضاح امر فسادهم”.

وأكد ناشط الحراك الشعبي بجماعة آيت يطفت “ب ص” ” أن الحديث والدعاية لمشاريع فلاحية من دون أي محاسبة لكل الأموال والتلاعبات الحاصلة في المشاريع المنجزة هو إعادة إنتاج نفس الممارسات، خاصة وأن كل الاجتماعات التي عقدت من قبل الوزراء سواء بالعمالة او دوائر الإقليم تمت مع منتخبين اغلبهم فاسدين انتخابيا وماليا، وجمعيات وتعاونيات متورطة في مشاريع هلامية، ومستفيدة من بعض فتات الريع، بينما المزارعزن البسطاء والغيورون على المنطقة يظلون بعيدين عن اي إشراك او متابعة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.